أفلام هوليووديّة كلاسيكيّة ارتدت ثوب الميلاد

19 كانون الأول 2018 | 16:06

المصدر: "النهار"

بابا نويل.

يا أهلاً بـ"سانتا كلوز"، أو "بابا نويل"، أو "كريس كرينغل": صاحب اللحية البيضاء "المعجعج"، الذي يجعل الأيام أكثر مرحاً وظرافةً، ويوحي الإلفة "المُفرطة".

"البابا" الحكيم والطيّب والرؤوف والكريم الذي يدخل المدخنة برشاقة، من دون أن "يؤذي" طبقات الدهون المُتراكمة على جسده المسن الذي لا يعرف الترهّل.

"سانتا" الذي يدفع الصغار ومن تخطّوا سن الأحلام المُستحيلة (بكم يوم!) إلى إصلاح جميع الأخطاء، ويُشجّعنا لنكون أقل نزقاً و"توعكاً" وأكثر عطاءً وانفتاحاً على الآخرين. هو الذي يفتح أمامنا عوالم عدة من الاحتمالات.

"كريس" الذي يدعونا إلى مملكته الغارقة في "مياه الهدايا"، وحيث ترقص حيوانات الرنّة مع حزمة لا يُستهان بها من الألعاب التي تزن أكثر من طن. جنّات مصنوعة من كل ما هو جميل، ومع ذلك تحملها المزلقة "بزلاقة" أي إنسياب "يَعد بالخير" ولم لا خيرات، وسط السماء، مُباشرةً من القطب الشمالي إلى كل بقعة من هذا العالم الذي يكتنفه الغموض.

وها هي "تيّارات" الشمس تتغضن حول النباتات الخضراء. وها هو الثلج يتساقط من دون ضجّة. هاهي المزلقة تجتاح كل بقع الأرض بهدف توصيل الهدايا "ع الوقت".

يا أهلاً بهذا المُسن الذي لا يعرف كيف يغضب، بل هو "معجوق" باستمرار بتأمين الطلبات للصغار "المعجوقين" أكثر منه في الانتظار!

ولهوليوود قصّة طويلة مع هذه الأسطورة الرائعة التي يرقص على أنغامها الكبار قبل الذين لم تتمكّن الحياة منهم بعد.

وقد حاول العديد من الممثلين، عبر السنوات، أن يتقمّصوا هذا الدور الصعب الذي يتطلّب الكثير من الجُهد الداخلي، أو "مَسحة" باطنة في الأداء، فيُرافق الأزياء الحمراء "الطنّانة" تمثيل يتجسّد باللون الخافت والصوت الخفيض:

توم هانكس، تيم آلان، آد أزنير، كورت راسيل، أليك بالدوين، جون غودمان، ريتشارد أتنبوروه، بول جيوماتي، دافيد هادلستون، بيلي بوب ثورنتون، والراقص الكبير فريد أستير.

لكن لم يتمكّن أحد من أن يحذو حذو الممثل الكبير الراحل أدموند غوين الذي اضطلع بهذا الدور التاريخي وهو في الـ71 من عمره في العام 1947، وهو الوحيد الذي فاز بجائزة أوسكار لتأديته دور "سانتا كلوز" عن فيلم "Miracle On 34th Street".

وبما أنها "سيرة وإنفتحت"، نقدم لكم باقة صغيرة من أجمل الأفلام الهوليووديّة الكلاسيكيّة التي جعلت عيد الميلاد في الزمن الجميل، أشبه بالهبوط الاضطراري في "مطار" الطفولة.

A Christmas Carol (1938) حيث يتعلّم البخيل بعواطفه قبل أمواله، بأهمية العطاء ومدّ يد الحب إلى الآخرين.

The Shop Around The Corner (1940) حيث العلاقات الإنسانيّة تُصبح أكثر أهميّة ومسألة ملحّة.

It’s A Wonderful Life (1946) حيث نتعلّم أن حياة واحدة تؤثر على حيوات عدة. لكل منا دوره المحوري في حياة الآخرين.

Miracle on 34th Street (1947) حيث البابا نويل يؤمن بأنه في الواقع...بابا نويل!

White Christmas (1954) حيث تمتزج الأحاسيس الرومنطيقيّة بالأحاسيس الإنسانيّة فيتحوّل العيد أغنية جميلة لا نريدها أن تنتهي.



فيا أهلاً بـ"البابا نويل"، أو "سانتا كلوز"، أو "كريس كرينغل الذي يحمل لنا هذه السنة هدايا مرئيّة هي عبارة عن أفلام هوليووديّة تُعيدنا إلى زمن الأناقة والتقاليد ورونق البدايات.

Hanadi.dairi@annahar.com.lb

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard