دخان أبيض من كاتوفيتسه... هل فهم العالم أنّ لا "بريكست" مناخيّاً؟

23 كانون الأول 2018 | 09:34

المصدر: "النهار"

  • جورج عيسى
  • المصدر: "النهار"

المرشح الديموقراطي السابق الى الانتخابات الرئاسية والناشط البيئي آل غور يلقي كلمة خلال مؤتمر كاتوفيسته للمناخ - "أ ب"

عند انطلاق غالبيّة المؤتمرات المعنيّة بدراسة سبل مكافحة #التغيّر_المناخيّ، كان التشاؤم يسود معظم التقارير الإعلاميّة التي غطّت أحداثها. افتتاح أعمال #قمّة_كاتوفيتسه في بولندا شكّل المثل الأحدث على ذلك. لكن ما قبل بداية تلك القمّة لم يكن كما بعده. تمّ تحديد الفترة الزمنيّة لهذا المؤتمر من 3 وحتى 14 كانون الأوّل، غير أنّه ومع الإعلان عن تمديد المحادثات ليوم إضافيّ، صدر بعض "الدخان الأبيض": دخان – على عكس ذلك الصادر عن منجمي كاتوفيتسه – أظهر أنّ الأجواء تنحو صوب الإيجابيّة.

حين قرّرت كاتوفيتسه استضافة المؤتمر السنويّ الرابع والعشرين لاتّفاقيّة الأمم المتّحدة الإطاريّة بشأن التغيّر المناخيّ – "كوب 24"، أثيرت تساؤلات عن سبب اختيار هذه المدينة تحديداً لاستضافة قمّة وُصفت بأنّها "أهمّ جولة من المفاوضات منذ اتّفاقيّة باريس". كان لا بدّ لقمّة حرجة أن تجري في مكان أقلّ تلوّثاً من كاتوفيتسه التي تقع في سيليزيا، المنطقة الأكثر إنتاجاً للفحم في كلّ أوروبّا. لكنّ البولنديّين قرّروا توجيه رسالة للعالم مفادها أنّ الاعتبار الاقتصاديّ للبلاد يتخطّى الاعتبارات المناخيّة الأخرى. بالتالي، لم يرسل فحوى الرسالة بدايةً الكثير من الأصداء المريحة. فلإبقاء حرارة الأرض أعلى بدرجتين كحدّ أقصى في نهاية هذا القرن، مقارنة بما كانت عليه قبل انطلاق العصر الصناعيّ، يحتاج العالم إلى قطع نصف ما يضخّه من غازات الدفيئة قبل سنة 2030. على الرغم من كلّ التحدّيات، نجحت 196 دولة، من ضمنها الولايات المتّحدة، بتخطّي جزء منها."فخر" ممزوج بالاستعراض والشكوك
احتفلت الأمم المتّحدة بإنجاز "كوب 24" على أنّه بداية "عصر جديد من التحرّك (لمواجهة) التغيّر المناخيّ سيبدأ تحت اتّفاقيّة باريس للتغيّر...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

"منبتٌ للنساء والرجال" بصوت كارول سماحة: تحية "النهار" للمرأة الرائعة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard