التغيّر المناخي... أحد أكثر الملفّات هشاشة أمام الأخبار الزائفة

15 كانون الأول 2018 | 20:13

المصدر: "النهار"

  • جورج عيسى
  • المصدر: "النهار"

الرئيس الأميركي دونالد ترامب - "أ ب"

يتعرّض #التغيّر_المناخيّ، كغيره من الملفّات الساخنة، لحملة من #الأخبار_الزائفة التي تطال غالباً الأسس العلميّة التي تمكّن المراقبين من استنتاج حقيقته. لا تتعلّق الأخبار الزائفة بمجموعة واسعة من المغالطات التي تكتنف هذا الملفّ بل هي ترتبط مباشرة بنيّة الكذب في أيّ معلومة بيئيّة أو مناخيّة تندرج في إطار هذه الظاهرة، بغية نشر التضليل الإعلاميّ على نطاق واسع. لكنّ اللافت للاهتمام في هذا السياق، ليس كون التغيّر المناخيّ عرضة لهذا النوع من الأخبار وحسب بل احتمال كونه الملفّ الأكثر هشاشة أمام هذه الحملات.

عن الغرق في محاولة استجلاء النواياحين يتّصل الموضوع بالأخبار الزائفة، تتّجه الأنظار بطريقة شبه تلقائيّة إلى منصّات التواصل الاجتماعيّ، حيث يقدّم العالم الافتراضيّ تربة أكثر من خصبة لانتشار هذه الأفكار. ولا يشكّل التغيّر المناخيّ استثناء للقاعدة. يذكر الكاتب في الشؤون المناخيّة دانا نوتشيتيلي كيف عمل مارك مورانو مديراً للتواصل في مكتب السيناتور جيم إينهوف الذي اشتهر برمي كرة ثلج داخل قاعة مجلس الشيوخ ليدّعي بأنّ الاحتباس الحراري "أعظم خدعة" شُنّت ضدّ الشعب الأميركيّ.
وفي تمّوز الماضي، كتب نوتشيتيلّي في صحيفة "الغارديان" أنّ مورانو بدأ سنة 2009 يدير مؤسّسات رأي مدافعة عن الوقود الأحفوري ويشكّك بهذه الظاهرة المناخيّة، محمّلاً على "فايسبوك" شريط فيديو يتمحور حول الموضوع نال حتى ذلك الحين خمسة ملايين مشاهدة. بعدما فنّد الكاتب ادّعاءات مورانو، لم يأبه للتمييز بين انتشار الخبر الزائف من جهة ونيّة الكذب من جهة أخرى، معتبراً أنّه يصعب تلمّس وجود الأخيرة. وأشار إلى وجوب أن يوقف "فايسبوك" الخبر لمجرّد كونه غير صحيح، وإلّا سيكون مساهماً في عمليّة التضليل.ماذا عن دور ترامب؟
لم يكن إينهوف الوحيد...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

"منبتٌ للنساء والرجال" بصوت كارول سماحة: تحية "النهار" للمرأة الرائعة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard