مهمة صعبة تنتظر مانشستر... وسيتي لاستعادة الانتصارات

14 كانون الأول 2018 | 14:37

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

لاعب مانشستر يونايتد بوغبا (أ ب).

يسعى #ليفربول إلى تعميق جراح غريمه التقليدي وجاره الشمالي #مانشستر_يونايتد، عندما يستضيفه، الأحد، في أبرز مواجهات المرحلة 17 من #الدوري_الانكليزي لكرة القدم، في حين يسعى #مانشستر_سيتي حامل اللقب إلى التأكيد بأن خسارته الأولى هذا الموسم أمام تشيلسي لم تكن سوى غيمة عابرة.

على ملعب "أنفيلد"، ستكون الأنظار مسلطة على لقاء ليفربول ومانشستر يونايتد، الذي يدخله صاحب الأرض منتشياً بالصدارة التي انتزعها من مانشستر سيتي للمرة الأولى هذا الموسم، وببلوغه الدور ثمن النهائي من دوري أبطال أوروبا بعد الفوز الثمين على نابولي الإيطالي 1-0 منتصف الاسبوع.

لكن الأرقام تصب لمصلحة يونايتد، إذ أن ثلاثي خط الهجوم المرعب في ليفربول المؤلف من المصري محمد صلاح والبرازيلي روبرتو فيرمينو والسنغالي ساديو مانيه، لم يسجل أو يقوم بأي تمريرة حاسمة ضد "الشياطين الحمر" على مدى 14 ساعة.

ولم يخسر يونايتد أمام ليفربول في آخر 8 لقاءات جمعت بين الفريقين، وتعود آخر خسارة له الى أيلول عام 2013، عندما سجل دانيال ستاريدج الهدف الوحيد، لكن أنصار الأول سيتواجدون في مدرجات ملعب "أنفيلد" وهم متوجسون من خسارة ثقيلة هذه المرة.

ويدرك يونايتد بان خسارة جديدة هذا الموسم ستجعله يبتعد بفارق 11 نقطة عن المركز الرابع، آخر المراكز المؤهلة للمشاركة في دوري أبطال أوروبا، في حال صبت النتائج الاخرى في غير مصلحته.

واذا كان يونايتد سجل أربعة اهداف في مرمى فولهام الاسبوع الماضي على ملعبه، فإنه يواجه فريقا لم يتلق سوى هدف وحيد على ملعبه هذا الموسم.

لكن مدرب "الشياطين الحمر" البرتغالي جوزيه مورينيو اعتبر بان فريقه قادر على الخروج بنتيجة ايجابية، بقوله: "ندرك باننا نواجه فريقا في القمة لكننا نملك القدرات لتحقيق نتيجة ايجابية على الرغم من المشاكل التي نعاني منها. سنذهب الى هناك بفريق قادر على الكفاح لتحقيق الفوز".

وعلى ملعب الاتحاد، يتواجه مانشستر سيتي مع ضيفه إيفرتون في مباراة يسعى فيها الاول إلى استعادة نغمة الفوز، بعد ان مني بخسارته الاولى هذا الموسم بسقوطه أمام تشيلسي 0-2 الاسبوع الماضي.

ولم يعرف ما اذا كان الارجنتيني سيرجيو أغويرو افضل هداف في تاريخ مانشستر سيتي سيكون جاهزاً لخوض المباراة بعد غيابه عن صفوف فريقه في الاسبوعين الاخيرين.

ويعاني سيتي في خط المقدمة في الاونة الاخيرة، لا سيما ان البرازيلي غابريال خيسوس لم يسجل اي هدف في الدوري منذ آب الماضي، وهو لم يكن اساسيا ضد تشيلسي في لقاء القمة الاسبوع الماضي لكنه خاض المباراة ضد هوفنهايم الالماني باكملها الاربعاء الماضي.

وكان خيسوس بدأ مسيرته في صفوف مانشستر سيتي بشكل رائع، حتى انه كان ينظر عليه على انه تهديد جدي لأغويرو، قبل أن يتراجع مستواه بشكل كبير هذا الموسم.

في المقابل، دخل توتنهام طرفاً جدياً في الصراع على اللقب، حيث لا يتخلف سوى بفارق 6 نقاط عن ليفربول المتصدر، وهو سيخوض مباراة سهلة ضد بيرنلي أحد فرق الذيل.

كما نجح الفريق بقيادة مدربه الارجنتيني ماوريتسيو بوكيتينو في انتزاع التعادل 1-1، في ملعب كامب نو الخاص ببرشلونة الإسباني، ليضمن الثلثاء بطاقة التأهل الى الدور ثمن النهائي من دوري أبطال أوروبا.

وشهدت الايام الاخيرة تقارير عدة في الصحف الانكليزية والاسبانية ربطت اسم بوكيتينو بالانتقال لتدريب مانشستر يونايتد وريال مدريد، في نهاية الموسم الحالي.

واشاد به ظهير ايسر توتنهام ومنتخب انكلترا داني روز، بقوله: "ليس مصادفة الحديث عن امكانية تولي بوكيتينو الاشراف على تدريب مانشستر يونايتد او ريال مدريد. انه يستحق ذلك لان ما قام به في السنوات الاربع او الخمس الاخيرة مدهش حقا. لقد قام بتغيير طريقة تفكيرنا في اللعب ونظرة الاخرين الينا من الخارج".

وسيحاول ارسنال المحافظة على سجله خاليا من الهزائم في مختلف المسابقات في 21 مباراة عندما يحل ضيفاً على ساوثهامبتون.

وفي المباريات الاخرى، يلتقي هادرسفيلد مع نيوكاسل، كريستال بالاس مع ليستر سيتي، واتفورد مع كارديف سيتي، ولفرهامبتون مع بورنموث، فولهام مع وست هام، وبرايتون مع تشيلسي.

ما رأيكم بتحضير هذه الحلوى العراقية بمكوّنات بسيطة مع المدونة ديما الأسدي؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard