هل يشنّ إردوغان هجوماً عسكريّاً واسعاً باتّجاه شرق الفرات؟

14 كانون الأول 2018 | 12:51

المصدر: "النهار"

  • جورج عيسى
  • المصدر: "النهار"

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان - "أ ف ب"

أعاد خطاب الرئيس التركيّ رجب طيب #إردوغان التذكير بتعقيدات الأوضاع في شمال شرق #سوريا بعدما توعّد بشنّ عمليّة عسكريّة شرق الفرات خلال أيّام. فيوم الأربعاء، وأمام قمّة للصناعة الدفاعيّة التركيّة في القصر الرئاسيّ في أنقرة، أعلن الرئيس التركي أنّ الاستعدادات قد تمّت لشنّ الهجوم مستدركاً أنّ العمليّات لن تطال أبداً الجنود الأميركيّين. ولاحقاً، قال وزير الدفاع خلوصي أكار إنّ "ممرّاً إرهابيّاً" يقع على الحدود الجنوبيّة لبلاده غير وارد على الإطلاق، واصفاً تدريب الولايات المتّحدة لوحدات حماية الشعب الكرديّة ب "غير المقبول". لكنّ تهديد إردوغان حول التحرّك شرق الفرات ليس جديداً. 

في أواخر تشرين الأوّل الماضي، قال في خطاب أمام أعضاء من "حزب العدالة والتنمية" إنّ تركيا ستدمّر المقاتلين الأكراد الموجودين في تلك المنطقة وإنّ التدخّل بدأ وسيتمّ شنّ المزيد من العمليّات قريباً. أتى حديثه حينها بعد يومين على ذكر وكالة الأناضول أنّ قوّات تركيّة قصفت مواقع عسكريّة للأكراد شرق النهر. وفي 24 أيلول و 12 تشرين الأوّل، أطلق الرئيس التركيّ تهديدات مشابهة. فهل يعبّر خطاب إردوغان الأخير عن اقتراب أنقرة فعليّاً من تنفيذ تهديدها، أم أنّه يأتي في سياق طويل من التهديدات الكلاميّة؟ واشنطن تسجّل موقفاً
بعد الإفراج عن القسّ الأميركي أندرو برانسون في تشرين الأوّل، مرّت العلاقات الثنائيّة بين #أنقرة و#واشنطن بمتنفّس بارز بعدما بلغ التوتّر مداه خصوصاً خلال آب الماضي. لكن بوجود عدد آخر من النقاط الخلافيّة بين العاصمتين، ومن بينها استمرار الدعم الأميركيّ ل "قوّات سوريا الديموقراطيّة"، يبقى التحسّن الذي طرأ على تلك العلاقات هشّاً. ولو تقدّم الجيش التركيّ باتّجاه شرق الفرات فقد يفقد الأتراك ما حقّقوه من مكسب بعد إطلاق سراح برانسون. ويصعب أن يغضّ الأميركيّون النظر عن هجوم تركيّ محتمل بسبب...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

"سيكومو" مارد الكرتون

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard