الولايات المتحدة تتّهم الصين بالاختراق الذي تعرضت له فنادق ماريوت

13 كانون الأول 2018 | 14:49

المصدر: "النيويورك تايمس"

  • المصدر: "النيويورك تايمس"

"ماريوت".

يبدو ان الاختراق الكبير الذي ضرب سلسلة #ماريوت العالمية والوصول لبيانات 500 مليون شخص كان خلفه حملة استخباراتية صينية هدفها جمع المعلومات حيث تعتقد الجهة المشرفة على التحقيقات أنّ المخترقين يعملوا لحساب وزارة الأمن الصينية، وذلك بحسب تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز".

وذكرت الصحيفة انّه وبالتزامن مع ظهور نتائج من يقف خلف الاختراق تقوم محمكة العدل الأميركية بتحضير لوائح اتهام جديدة ضدّ مخترقين عاملين في الحكومة الصينية، وقالت إنّ المتسللين يشتبه في أنهم يعملون لمصلحة وزارة أمن الدولة، وهي وكالة تجسّس مدنية خاضعة للسيطرة الشيوعية.

وتشمل لوائح الاتهام قراصنة صينيين يعملون لصالح أجهزة المخابرات والجيش، وفقا لأربعة مسؤولين حكوميين لم يكشفوا عن هويتهم. كما تعتزم إدارة ترامب رفع السرية عن تقارير الاستخبارات للكشف عن الجهود الصينية التي تعود إلى عام 2014 عند بنائها لقاعدة بيانات تحتوي على أسماء المسؤولين التنفيذيين والمسؤولين الحكوميين الأميركيين.

وقال مسؤول أميركي كبير مطلع على الخطط إن الخيارات الأخرى تشمل أمرًا تنفيذيًا يهدف إلى جعل الأمر أكثر صعوبة على الشركات الصينية للحصول على مكونات مهمة لمعدات الاتصالات.

يُذكر ان سلسلة ماريوت العالمية كانت تعرضت بفرعها ستاروود للاختراق وتم الاستيلاء على بيانات 500 مليون شخص الشهر الماضي حيث شملت كل من شيراتون وويستن ولوميريديان وعدداً آخر من الفنادق والمنتجعات التي تقع تحت مظلتها ستاروود، حيث ذكرت الشركة أن بعض تلك المعلومات يشمل بيانات بطاقات ائتمانية وتواريخ صلاحيتها.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard