في البحث عن سفينة الخلاص...

12 كانون الأول 2018 | 10:30

غُمرت الأرض بالمياه بعد الطوفان الذي أصابها، وفي وقت قصير، فاضت الطرقات، بعد هطول كثيف للأمطار. وغدت المياه كأنهر كبيرة أشبه بمستنقعات مصحوبة بشلالات.

تلك ليست قصة سفينة نوح التي تناقلتها الأجيال حول الطوفان العظيم بل هي صورة قاتمة لواقع مظلم حيث الأزمة مستمرة، والفوضى سيدة الموقف.

هكذا يبدو الواقع اللبناني، وسط أزمات متلاحقة تشهدها البلاد ، في زمن الخراب الاقتصادي، والاجتماعي والسياسي والأمني. وإذ بالمواطن يسأل عن خشبة خلاص قبل أن تهلك البلاد بالطوفان.

لذلك، حان الوقت اليوم لتجاوز العقبات، لنشهد ولادة فُلك ينقذ البلاد من الغرق في مستنقعات الفساد.

بالتالي، يجب أن تتوقف لعبة عدم تأليف الحكومة، ولا بد من التوجه إلى "أبطال حكومة الوفاق الوطني" كما دعاهم الشهيد جبران تويني لدعوتهم للتوقف عن "مسرحيتهم الهزلية لتأليف الحكومة أو بالأحرى لعدم تأليفها". (جبران تويني 14/7/2005)

وربما حان الوقت اليوم لبناء سفينة خلاص تحمي المؤمنين بهذا البلد من العواصف التي تحدق به، لأننا شعب يستحق الحياة.

أبو أحمد: لن نستسلم والصحف ستعود الى مجدها

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard