لبنان فوق كل اعتبار

12 كانون الأول 2018 | 00:10

ثلاث عشرة سنة طويت على استشهاد السياسي والصحافي جبران تويني، ولكنها تبدو فترة عابرة ووجيزة من عمر بصماته في الصحافة والسياسة. صحيح أنه غاب عن المسرح اللبناني في عمر يمكن القول من دون تردد أنه عمر الشباب، بالرغم من السنوات الـ48 التي ترك فيها بصمات بين بيروت وباريس، لم يستطع طاعنون في السن أن يحققوا جزءاً ضئيلاً مما اناره على اوراق الصحف أو في الندوات السياسية.ففي السلطة الرابعة لم يجارِه سوى قلائل جداً في الجرأة والإقدام وعدم مهابة الصعاب التي واجهها بالإصرار على السير في أدقّ المراحل من دون الالتفات إلى ما يمكن أن يسجل من سلبيات، كان مقتنعاً أنه قادر على مواجهتها، ولو بصدر عارٍ مهما تضخمت.
وفي المحافل السياسية، وبالرغم من المرحلة القصيرة جداً التي أمضاها في هذا المضمار، آمن بلبنان القادر على مواجهة الحواجز الإقليمية والدولية، فأتى نداؤه إلى الشعب اللبناني، قبل فترة وجيزة من استشهاده، وكأنه يكتب النشيد الوطني بأسلوبه النابع من حرقة وحسرة على وطن أمعنت في نكساته التدخلات الإقليمية والدولية، وسهّلت عدم وحدة أبنائه ولوج الشر إلى تركيبته الفريدة. ذكرى جبران تويني ستظل شعلة ونبراساً في...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 71% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

اليسا في "النهار": تكشف اسراراً وتبوح



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard