أمس عرفت جبران... كنتُ غريباً عنه

12 كانون الأول 2018 | 00:16

لم أكن من جمهور 14 آذار حين أدلى الشهيد جبران تويني بقسمه. كنت أتأمّل المشهد من زجاج التلفزيون، ولم يجذبني من الشخصيات المتحدّثة أحد سوى شخصيته الكاريزماتية. لقد كان جبران تويني، الشاب الديناميكي الجريء، يجذبنا في أحاديثه الإعلامية وشخصيته الحاضرة. كان أحياناً ذات مواقف اعتبرها كثر "صادمة"، لكنه ناطق بكلمة الحقّ في وجه الظلمة، بثقة مالك الحجة والواثق من نفسه.لم ألتقه شخصياً. كنتُ أراقبه عبر وسائل الإعلام وأقرأ افتتاحياته. وحين دخلت مبنى "النهار" للمرة الأولى عام 2008، كان جبران بين الشهداء. دخلت المبنى المشيّد بالحبر والدم، وفي خاطري أن أكتشف تلك العلاقة بين جبران مؤسّس وغسان مبدع وجبران شاب جعل الصحيفة العريقة تتفاعل مع الأجيال الجديدة. تعرّفت إلى شخصية جبران عاشقاً لحرية تكاد ألا تراها في مؤسسة أخرى ولا حتى في شخصية أخرى.
النبرة العالية في "النهار"، وكلماتها وصفحاتها، لا تزال تنبض بروحه، مع حرص إدارتها بقيادة نايلة تويني، على الحفاظ على خطّ الجريدة ورسالتها وصرختها كما أرادها جبران الجد وجبران الحفيد.
لا أعرف إن كان جبران هو مَن منح "النهار" شخصيته أو أنّه اكتسب شخصيته من...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 64% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

اليسا في "النهار": تكشف اسراراً وتبوح



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard