13 عاماً وقلم جبران تويني يتحدّى

12 كانون الأول 2018 | 00:20

لا تزال الذاكرة تنبض بما حدث صباح الثاني عشر من كانون الأول 2005. كان يوم اثنين عندما دوى نبأ الانفجار الذي هزّ لبنان وتجاوز دويّه مسرح الجريمة التي أودت بحياة رئيس تحرير "النهار" جبران تويني ومرافقيه اندره مراد ونقوﻻ فلوطي. أصرّ جبران تويني على العودة الى "النهار" بعدما غادرها الى باريس، فقرر كعادته كل يوم اثنين أن يكون في مكتبه في الطبقة السادسة، مطلاً من شرفته في ساحة الشهداء التي ملأها صوته في 14 آذار من ذلك العام بقسم الحفاظ على لبنان. وحفاظاً على هذا القسم الذي ردّده مئات الآلاف من مواطنيه، حضر جبران الى مكتبه صباح 12 كانون الأول 2005 فلم يصل اليه جسداً، بل وصل قلمه الذي سيبقى الى الأبد يكتب حلم الحرية التي عشقها صاحب القلم حتى الرمق الأخير.الأعوام الأخيرة من حياته امتازت بتعاظم التحدّي في قلمه، ما ترك خوفاً من محبيه على حياته. وكم سمع كاتب هذه السطور من عدد من أركان "النهار" قبل انفجار ثورة الحرية عام 2005 يقولون: "ليت جبران يهدأ. ليت قلمه يتروّى". وعندما خرج اللبنانيون من قمقم الوصاية السورية صار قلم جبران عصياً على كل تحذير.
بعد 13 عاما صار قلم جبران يتولّى بذاته التحذير:...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 65% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

اليسا في "النهار": تكشف اسراراً وتبوح



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard