تغييب جبران "الدينامو": هل صارت الصورة أوضح؟

12 كانون الأول 2018 | 00:37

تغييب جبران "الدينامو".

لم تتفاعل الصحافة اللبنانية على نحو انفعالي غاضب على غرار ما فعلت الصحافة الغربية في مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، ليس لاعتبارات تتصل بممالأة المملكة العربية السعودية وفق ما خيّل للبعض في ضوء ان للمملكة ايادي بيضاء على لبنان، ما يؤدي الى خجل اللبنانيين او ما شابه. الغضب من قتل الصحافيين واستهدافهم او حتى قتل السياسيين استنزفه في الواقع اغتيال خيرة من الصحافيين اللبنانيين بين 2005 و2008 حين اغتيل سمير قصير فجبران تويني، ولم تنفعل الصحافة الغربية على النحو الذي فعلت في مقتل خاشقجي ولا العواصم المؤثرة بحيث ضغطت من اجل احقاق العدالة للشهداء الضحايا والحؤول دون عمليات القتل. لا بل وفي حمأة الانتظار الطويل للمحكمة الدولية في اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري كي تصدر حكمها، بدا كأن أي حكم سيكون اقل بكثير من حجم جريمة الاغتيال فيما يدرك المجتمع الدولي عدم قدرة لبنان وعجزه عن ملاحقة ملفات اجرامية ينتظر ان يطويها الزمن ليس إلا. والاهم في كل سياقات المتابعة الاخيرة التي استعادها اللبنانيون، ان قرار مجلس الامن الذي سمح بانشاء المحكمة الدولية الخاصة باغتيال الحريري انما منع في الوقت عينه...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard