الحرية قدرنا والصحافة رسالتنا

12 كانون الأول 2018 | 00:59

اعترض غسان تويني ذات يوم على شعار اعتمد لذكرى استشهاد جبران "قدر الاحرار"، وقال ان الموت، او الشهادة، ليس قدراَ حتمياَ للاحرار، بل قدرهم الحرية. وهم بالشهادة يستشهدون، او يشهدون. وبهذا المعنى، فان جبران شهيد الحرية، ونحن شهود عليها. قدرنا ان نكون في "النهار" مع الحرية صنوان. جبران آمن بحرية الانسان، وبحرية الصحافة، ونحن على هديه سائرون. آمنا بالحرية واخترناها دستور عيش وحياة. واذا كنا نؤمن بالحرية، وفي مقدمها حرية التعبير والرأي، اي حرية الصحافة، فإننا عاهدنا انفسنا ان نتصدى لكل التحديات لنبقى الصوت الصارخ في البرية ونقول "عبّدوا طريق الحرية". لا مستقبل ولا حياة بدون هذه الحرية.
مع جبران، ومن بعده، لم، ولن نستسلم. وستظل "النهار" تنقل الحقيقة، وتدافع عن الانسان، وخصوصا عن لبنان. هذا اللبنان الذي سعت قوى، ظلامية، او جاهلة، ولا تزال تسعى مع غيرها، لتغيير هويته، وجعله أسير الحسابات الاقليمية او الداخلية الضيقة الأفق، لانها لم تدرك الى اليوم اهمية الصيغة اللبنانية، وغنى التعدد اللبناني المتمدد الى جميع بقاع الارض، والذي يتحول، رغم علاته، امثولة للعالم المتنوع.
ستظل "النهار" رمزاً...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 76% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

"منبتٌ للنساء والرجال" بصوت كارول سماحة: تحية "النهار" للمرأة الرائعة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard