النفط يرتفع بدعم من تعطل الإمدادات في ليبيا

11 كانون الأول 2018 | 11:26

المصدر: "رويترز"

  • المصدر: "رويترز"

النفط.

عوضت أسعار #النفط بعض خسائرها التي تكبدتها في اليوم السابق بينما أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا حالة القوة القاهرة في الصادرات من حقل الشرارة النفطي الذي سيطرت عليه مجموعة مسلحة محلية في مطلع الأسبوع. وعلى الرغم من ذلك لا تزال المعنويات ضعيفة بشأن أسعار النفط وسط قلق بخصوص أسواق الأسهم العالمية والشكوك في أن يكون خفض الإمدادات الذي تقوده منظمة أوبك كافيا للحد من تخمة المعروض.

وارتفعت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت 33 سنتاً، أو ما يعادل 0.6 في المئة، عن آخر إغلاق لها مسجلة 60.30 دولاراً للبرميل في الساعة 02:06 بتوقيت غرينتش.

وصعدت كذلك العقود الآجلة للخام الأميركي 19 سنتاً، أو ما يعادل 0.4 في المئة، عن آخر تسوية لها إلى 51.19 دولاراً للبرميل.

وأعلنت المؤسسة الوطنية للنفط بليبيا في وقت متأخر من الاثنين حالة القوة القاهرة في الصادرات من حقل الشرارة النفطي، أكبر حقل نفطي في البلاد، بعد أن سيطرت مجموعة مسلحة محلية على الحقل.

وقالت المؤسسة في بيان إن إغلاق أكبر حقولها النفطية سيتسبب في خسائر في الإنتاج تُقدر بحوالي 315 ألف برميل يوميا، وخسارة إضافية قدرها 73 ألف برميل يوميا في حقل الفيل النفطي.

وجاءت الزيادة في أسعار النفط بعد انخفاض نسبته ثلاثة في المئة في الجلسة السابقة وسط ضعف مستمر في أسواق الأسهم العالمية ومخاوف من أن يقوض تباطؤ نمو الطلب على النفط أثر التخفيضات التي أعلنتها أوبك الأسبوع الماضي وبعض المصدرين من خارجها وبينهم روسيا.

وفقدت العقود المستقبلية للخام نحو ثلث قيمتها منذ مطلع تشرين الأول وسط تراجع في الأسواق المالية وتزايد المعروض النفطي.

وقال رئيس قسم التداول في آسيا والمحيط الهادي لدى أواندا للوساطة في العقود الآجلة بسنغافورة ستيفن إينيس "لا يزال هناك غموض كبير بشأن ما إذا كان خفض الإنتاج كافيا لإحداث تراجع ملحوظ في الإمدادات العالمية"، مضيفاً "حالة العزوف العامة عن المخاطرة في الأسواق العالمية والدولار القوي ... يسهمان في الضغوط البيعية".

وأعلن مجموعة من المصدرين بقيادة #أوبيك يوم الجمعة الماضي خفضاً حجمه 1.2 مليون برميل يومياً من إمدادات النفط الخام اعتبارا من كانون الثاني على أساس مستويات إنتاج تشرين الأول 2018.

اقرأ أيضاً: لبنان بلد منتج للنفط... أسئلة شائعة

إلى متى ستصمد الليرة؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard