الجيش السوري يسرّح ضباطاً التحقوا به منذ 5 أعوام

10 كانون الأول 2018 | 18:22

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

طفل سوري يقف في الوحل في مخيم للنازحين قرب بلدة سرمدا في إدلب، في 1 ك1 2018 (أ ف ب).

أصدر #الجيش_السوري اليوم قراراً بتسريح ضباط التحقوا بالخدمة العسكرية، كمجندين او احتياط، منذ خمس سنوات، على ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية (سانا)، في قرار هو الثاني هذه السنة. 

وذكرت الوكالة أن قيادة الجيش أصدرت أمراً إدارياً يقضي بإنهاء الاحتفاظ بالضباط المجندين من عناصر الدورتين 249 و248 وما قبلهما، "والذين أتموا خمس سنوات احتفاظ حتى تاريخ 1 كانون الثاني 2019".

واوضح مصدر عسكري لوكالة "فرانس برس" أن "القرار يشمل ضباط دورتي 248 و249 ومن حالت عقوبات إدارية دون تسريحه مع ضباط الدورات السابقة لهما".

كذلك، اصدر الجيش قراراً ينهي بموجبه "الاستدعاء للضباط الاحتياطيين الملتحقين خلال عام 2013، والذين يتمون خمس سنوات في الخدمة الاحتياطية حتى تاريخ 1 كانون الثاني 2019".

ومن المفترض أن يطبق القرار اعتباراً من 16 كانون الأول الجاري.

وهذه المرة الثانية هذه السنة التي يتم تسريح عناصر في الجيش، إذ كان الجيش السوري سرح في حزيران 2018 صف الضباط والاحتياطيين في الدورة 102، ممن قاتلوا في صفوفه طيلة سنوات النزاع الذي بدأ في عام 2011.

وتأتي قرارات التسريح بعد انتصارات ميدانية عدة حققها الجيش السوري خلال السنوات الثلاث الماضية، بحيث تمكن من استعادة أكثر من ثلثي البلاد.

وتتيح استعادة مناطق واسعة للجيش تجنيد عدد كبير من الشبان المقيمين فيها ممن كانوا تخلفوا عن الالتحاق بالخدمة الإلزامية خلال السنوات الماضية.

وفي تشرين الأول الماضي، أصدر الرئيس السوري بشار الأسد عفواً عاماً عن العسكريين الفارين والمتخلفين عن الالتحاق بالخدمة الالزامية خلال سنوات الحرب.

قبل اندلاع النزاع، كانت السلطات تلزم الشبان عند بلوغهم الـ18 عاما تأدية الخدمة الالزامية في الجيش لمدة تراوح من عام ونصف العام الى عامين. وبعد انتهاء هذه المدة، يُمنح كل شاب رقماً في الاحتياط. ويمكن السلطات أن تستدعيه في أي وقت للالتحاق بصفوف الجيش، خصوصاً في حالات الطوارئ. لكن بعد اندلاع النزاع، بات هؤلاء الشبان يخدمون لسنوات طويلة.

وخسر الجيش السوري خلال سنوات الحرب، وفقا لمحللين، أكثر من نصف عديده الذي كان يبلغ 300 ألفاً من جراء مقتلهم أو اصاباتهم أو انشقاقهم أو سفرهم خارج البلاد.

بالأرقام: هل دخل لبنان مرحلة الخطر صحياً واقتصادياً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard