إيران تعتقل خبيرة مقيمة في أوستراليا بتهمة محاولة "اختراق أجهزة الدولة"

9 كانون الأول 2018 | 19:18

المصدر: "رويترز"

  • المصدر: "رويترز"

الخبيرة ميمنة حسيني شافوشي.

القت السلطات الإيرانية القبض على خبيرة سكانية مقيمة في أوستراليا بتهمة محاولة "اختراق "المؤسسات الإيرانية، على ما قالت وسائل إعلام إيرانية رسمية.  

وذكرت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء أن الخبيرة، وتدعى #ميمنة_حسيني_شافوشي، اعتقلت فيما كانت في طريقها لمغادرة البلاد.

ويفيد الموقع الإلكتروني لجامعة ملبورن بأن ميمنة على صلة بمدرسة ملبورن للسكان والصحة العالمية.

واكتسبت القضية السكانية حساسية في إيران منذ أن أصدر الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي فتوى عام  2014 بالدعوة الى الزيادة السكانية، بعد عقود من توجه الدولة الى تنظيم النسل.

ودعا خامنئي في تشرين الأول إلى تعزيز جهود مكافحة "تسلل" الأعداء، في ظل تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة، بعدما انسحبت واشنطن من الاتفاق النووي، وأعادت فرض العقوبات على إيران.

وتعليقا على تقارير عن اعتقال عدد من الخبراء الذين يدعون إلى فرض قيود على الزيادة السكانية، نقل الموقع الإلكتروني الإخباري للسلطة القضائية عن غلام حسين محسني اجئي، المتحدث باسمها، قوله للصحافيين اليوم: "اعتقل شخص واحد في هذا الشأن... وتسعى السلطات وراء ثلاثة أو أربعة آخرين".

وقالت الوكالة الإيرانية الأسبوع الماضي إن السلطات ألقت القبض على خبيرة سكانية مقيمة في #أوستراليا لاتهامات بأنها حاولت "اختراق" أجهزة الدولة في إيران. ونقلت عن محام إن المعتقلة هي ميمنة، مضيفا أنها بلا محام حتى الآن.

ونسبت الوكالة لصحيفة "كيهان" إن قوات الأمن اعتقلت ميمنة التي تفيد تقارير بأنها تحمل الجنسيتين الإيرانية والأوسترالية، في إطار السعي وراء "عناصر تسلل معادية"، وهي في طريقها لمغادرة إيران.

وقالت "رويترز" عام 2017 إن الحرس الثوري الإيراني اعتقل ما لا يقل عن 30 من حاملي الجنسية المزدوجة خلال الأعوام القليلة الماضية، لاتهامات بالتجسس في الأغلب. وبين هؤلاء، موظفة الإغاثة البريطانية الإيرانية نازانين زاغاري-راتكليف التي تتولى منصب مدير مشروع في مؤسسة "تومسون رويترز".

ولا تعترف إيران بالجنسية المزدوجة، ولا تعلن عادة الاعتقالات أو الاتهامات الموجهة الى حاملي الجنسية المزدوجة الذين تكفل لهم اتفاقية فيينا للأمم المتحدة الحق في الحصول على مساعدة قنصلية.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard