رفض طرح الـ32 سببه "التوازنات الاسلامية"... عون يناقش أفكاراً اضافية للحلّ والرسالة مؤجّلة

9 كانون الأول 2018 | 17:21

المصدر: "النهار"

الحريري وباسيل.

يتعدى اقتراح تشكيل حكومة من 32 وزيراً إشكالية توزير نواب سنة "اللقاء التشاوري"، مولّداً تحدياً جديداً يواجهه الرئيس المكلف سعد الحريري، تحت عنوان تكريس عرف جديد في تشكيل الحكومات. ولا تتردد مرجعية سنية لها وزنها في "تيار المستقبل"، في التأكيد، وبصراحة تامة، أن "السبب الكامن وراء رفض هذه الصيغة، هو أنها تؤدي إلى إحداث خلل في التوازنات الإسلامية داخل الحكومة، عبر تكريس مقعد علوي، هو بمثابة مقعد شيعي في نهاية المطاف، بصرف النظر عن الجهة المخولة تسمية الوزير. ويخوض محور "حزب الله" هذه المعركة منذ اعوام، وهي معركة قديمة يستعاد طرحها على الطاولة من وقت إلى آخر. ولا يعقل، في المنطوق العددي، أن يتمثل 20 ألف ناخب بوزيرٍ في الحكومة".

وتتمثل العاصفة الثانية التي هبت فجأة في وجه الرئيس المكلف، في التلويح مجدداً بوضع الملف الحكومي في عهدة مجلس النواب. وتقول المرجعية، في هذا الصدد، إن "الرسالة لن تحدث شيئاً. سبق أن بعثت رسائل ووضعت في الدرج. واذا كانت الرسالة ستؤثر، فهذا يعني أن قراراً متخذاً من حزب الله بالانقلاب المباشر، وهذا ما يؤدي الى تكليف شخصية جديدة. يتجاوزون الدستور اذا فعلوها، لكن هل يتحملون تبعات هذا الاقتراف داخليا وخارجيا؟".
عملياً، يبدو أن الحيّز الذي اتخذته الرسالة في الاعلام أكبر من حجمه. الرئيس ميشال عون ليس بصدد ارسالها الى المجلس. ويقول النائب آلان عون لـ"النهار" إن "رئيس الجمهورية لم يرسل المكتوب ولم يقل إن المساعي في كليتها اقفلت، ولم نصل إلى هذه المرحلة. لا حلول حتى هذه اللحظة. نحاول الخروج من الواقع الذي نحن فيه من خلال أفكار إضافية تحدث خرقا. نعمل على أفكار لا تأتي على حساب أحد، وسنرى ما هو متاح وما هو غير متاح". ويشير إلى أن "التواصل مستمر مع الرئيس الحريري. التيار الحرّ ورئيس الجمهورية هما اليوم في مرحلة طرح أفكار ممكن أن توصل إلى حلول".
في المعلومات المتوافرة لدى المرجعيّة نفسها في هذا...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard