المحادثات اليمنيّة في السويد: الحكومة اقترحت فتح مطار صنعاء شرط تفتيش الطائرات في عدن

7 كانون الأول 2018 | 17:44

المصدر: "رويترز"

  • المصدر: "رويترز"

الوزير دماج مصرحا للصحافيين في ريمبو بالسويد (أ ب).

اقترحت الحكومة اليمنية إعادة فتح مطار صنعاء الذي يسيطر عليه #الحوثيون في العاصمة صنعاء، شرط تفتيش الطائرات أولا في مطار عدن أو مدينة سيئون الخاضعين لسيطرتها، على ما قال مسؤولان يمنيان اليوم. 

وطُرح الاقتراح خلال #محادثات_السلام اليمنية التي بدأت الخميس في #السويد، برعاية #الأمم_المتحدة، بهدف اتخاذ اجراءات لبناء الثقة قد تؤدي في النهاية الى وقف لإطلاق النار، ووقف الضربات الجوية التي ينفذها التحالف بقيادة السعودية في اليمن، وتسببت بمقتل آلاف المدنيين، ووقف هجمات الحوثيين الصاروخية على مدن سعودية.

واتفق الطرفان المتحاربان في اليمن الخميس على إطلاق آلاف الأسرى، في ما وصفه مبعوث الأمم المتحدة مارتن غريفيث بأنه بداية مبشرة لأول محادثات سلام منذ سنوات لإنهاء الحرب التي دفعت ملايين اليمنيين إلى شفا المجاعة.

ويسعى غريفيث الى الاتفاق على إعادة فتح مطار صنعاء ودعم البنك المركزي وضمان هدنة في ميناء الحديدة الخاضع لسيطرة الحوثيين، والذي أصبح محور الاهتمام في الحرب، بعدما شنّ التحالف حملة لانتزاع السيطرة عليه هذه السنة. 

وقال مروان دماج، وزير الثقافة في حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المعترف بها دوليا، لـ"رويترز": "نحن مع فتح مطار صنعاء وإنهاء معاناة المواطنين كاملة في ما يتعلق بالتنقل ونقلهم". وأضاف: "بالنسبة الى مطار صنعاء، مقترحنا واضح وعملي أن يتحول مطارا داخليا يتم فيه نقل المواطن من صنعاء إلى عدن، ثم يغادر الى أي اتجاه (دولي)".

وقال حمزة الكمالي، وهو عضو آخر في الوفد الحكومي، إن الطائرات يجب أن تتوقف في عدن جنوبا، أو مدينة سيئون شرق العاصمة، للتفتيش قبل أن تغادر اليمن.

وأودت الحرب بحياة عشرات الآلاف، وسببت ما تصفه الأمم المتحدة بأسوأ أزمة إنسانية في العالم، وذلك منذ تدخل التحالف بقيادة السعودية عام 2015 لإعادة الحكومة التي أطاحتها حركة الحوثي الموالية لإيران، إلى السلطة.

ولم تجر محادثات منذ 2016. وفشلت أحدث محاولة في جنيف في أيلول الماضي بسبب عدم حضور الحوثيين.

وتحاول الأمم المتحدة تحاشي شن هجوم شامل على الحديدة، منفذ دخول معظم البضائع التجارية والمساعدات الإنسانية إلى اليمن.

وعزز الجانبان مواقعهما في المدينة المطلة على البحر الأحمر، في معارك متفرقة بعد تهدئة في الشهر الماضي. والسبيل الرئيسي الآخر لدخول الحديدة والخروج منها هو مطار صنعاء. لكن استخدامه مقيّد بسبب سيطرة التحالف الذي تقوده السعودية على المجال الجوي.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard