المحادثات اليمنيّة تواصلت في السويد: الحكومة طالبت بـ"فتح مطار صنعاء"

7 كانون الأول 2018 | 16:55

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

مجلي مصرحا للصحافيين في ريمبو شمال ستوكهولم (أ ف ب).

أكد وزير في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا اليوم، على هامش #المحادثات الجارية حاليا في #السويد برعاية #الأمم_المتحدة، أن خيار العملية العسكرية ما زال مطروحا في حال رفض #الحوثيون الانسحاب من مدينة #الحديدة في غرب #اليمن.

من جهة أخرى، قال العضو في وفد الحكومة اليمنية الى محادثات السلام ومستشار الرئاسة اليمنية عبدالعزيز جباري إن الحكومة حريصة على إعادة فتح مطار صنعاء، لكن لا بد من تحديد الجهة التي ستشرف عليه.

وقال وزير الزراعة عثمان #مجلي: "نحن الآن في مشاورات، تجاوبا مع دعوات المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومبعوثها. ما زلنا نناقش اطار مباحثات سلام".

وردا على سؤال عن العملية العسكرية في الحديدة، قال: "إذا لم يتجاوبوا، لدينا خيارات كثيرة، منها الهجمة العسكرية". وأضاف: "نحن جاهزون".

الخميس، بدأت محادثات بين الحكومة اليمنية و#الحوثيين، في أول لقاء بين الطرفين منذ عامين، بهدف إنهاء النزاع الدامي في هذا البلد، وسط أزمة إنسانية هي الأسوأ في العالم.

ومن المتوقع أن تتطرق المحادثات إلى مصير مدينة الحديدة ومينائها الذي يشكل شريان حياة رئيسيا لملايين اليمنيين.

وسيتم التطرق أيضا إلى إعادة فتح مطار صنعاء الدولي المغلق منذ سنوات بسبب الحرب.

ويسيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء منذ عام 2014، بينما يسيطر تحالف عسكري، بقيادة السعودية، داعم للحكومة اليمنية، على أجواء اليمن.

وقال جباري: "نحن حرصاء على فتح مطار صنعاء، ونطالب بفتح مطار صنعاء... ندرك أن المواطن اليمني يجب أن يلقى حقه في الوصول إلى منطقة في العالم من خلال مطار صنعاء". لكنه أضاف: "يجب أن تكون هناك ضوابط (للفتح). نحن نبحث عن من الجهة التي ستشرف على مطار صنعاء".

وتضرّر مطار صنعاء من جرّاء القصف، وهو مغلق منذ ثلاث سنوات، بعد بداية التدخل العسكري للتحالف.

وانهارت جولة سابقة من محادثات السلام بين الحوثيين والحكومة اليمنية عام 2016، بعد الفشل في التوصل إلى اتفاق على تقاسم السلطة، عقب 108 أيام من المفاوضات في الكويت. وبقي ممثلون للحوثيين عالقين في سلطنة عمان ثلاثة أشهر.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard