أمينة "أفضل مطربة شعبية": تحمل معاني إنسانية

5 كانون الأول 2018 | 11:43

أمينة.

أعربت المطربة الشعبية المصرية #أمينة عن سعادتها باختيار الجمهور لها "أفضل مطربة شعبية" للعام 2018 ضمن الاستفتاء السنوي الذي تقيمه مؤسسة "وشوشة" الفنية لاختيار الأفضل من نجوم الفن في كل المجالات كل عام، وستوزع الجوائز بقاعة المنارة بالتجمع الخامس.

وتحدّثت أمينة عن سرورها لاختيارها ضمن كوكبة من النجوم من خلال جمهورها المصري والعربي كـ"أفضل مطربة شعبية"، وقالت في بيان: "سعدت عندما تواصل معي القائمون على الاسفتاء، وأخبروني بالجائزة، وخصوصاً أنها من اختيار جمهوري، فهذه الجائزة تحمل معاني إنسانية مختلفة بالنسبة لي، والجمهور له حسابات مختلفة مع فنانيه، فهو يعتمد على مقدار حبه له ليس إلا، وأنا سعيدة بحب جمهوري لي، وثقته الكبيرة، وهو ما ألمسه من الرسائل والاتصالات التي أتلقاها دوماً منه".

وأضافت أمينة: "العام 2018 كان استثنائياً بالنسبة لي، وخصوصاً مع الاعتراف دولياً بالغناء الشعبي من خلال إدراج اسمي ضمن المرشحين لجائزة (Big Apple Music Award BAMA) العالمية، وعلى رغم أنني لست المطربة العربية الأولى، إلا أنني الأولى التي تغنّي اللون الشعبي، مما يعنى أن الاعتراف بالغناء الشعبي أصبح عالمياً، ولكنّها ليست الجائزة الأولى بالنسبة لي، فقد حصلت على جوائز مهمة، وكان معي الكثير من المرشحين من الوطن العربي".

وعن جديدها قالت أمينة: "انتهيت من تسجيل 8 أغنيات بالألبوم ويتبقى لي الكثير. فكل فترة أسجّل أغنيات ثم أتراجع عنها لأنني أريد أن يظهر الألبوم في شكل جيد لجمهوري، ولا أعرف متى سيطرح. وكشفت عن تعاونها للمرة الأولى مع الملحن محمد رحيم، وعدد من الملحنين منهم محمد مدين، ومحمد يحيى، ومنعم، وهاني فاروق، والوجه الجديد احمد مصطفى وحمزة، والموزعون شريف قاسم وأحمد عادل، ومينو، وأشرف البرنس وزيزو فاروق، وأتعامل للمرة الأولى مع كريم عبدالوهاب، وأيضاً الوجه الجديد جيزو، ومن الشعراء مصطفى حسن، وأحمد مرزوق، وملاك عادل، ووليد رياض، والألبوم يحمل الكثير من المفاجآت".

ربيع كيروز عشرون عاما من الشغف، وتستمر الحكاية


عشرون عاماً مرّت وكأنها شريط سينمائي بالأبيض والأسود يروي حكاية شغف بالفن، ويترجم عشقاً بالمرأة ويروي حكاية بلد صغير، انتج عملاقاً في مجال الإبداع والخيال الذي لا يعرف حدوداّ. لقد انضم المصمم العالمي ربيع كيروز  رسمياً الى حلقة المبدعين في الهوت كوتير والتي لا تحوي إلا اسماء قليلة من التي تغص وتضجّ بها الساحة المحلية والعالمية وتأخذ حجماً في وسائل الإعلام لدينا  أكثر مما ينبغي. التقينا بالمصمم ربيع كيروز في دارته الجديدة في الجميزة، وللمناسبة قام المصمم المبدع بتغيير اللوغو مركزاً على حرف R اي الراء بالأجنبية ليترجم العودة واستعادة الماضي وأيقوناته بروح متجدّدة فمن ليس له ماضٍ، لا حاضر له!  وفي هذه المناسبة عبر المصمم في حوار خاص أعددناه احتفالاً بمرور عشرين عاماً على الدار في لبنان عن مدى سروره بمسيرته كمصمم انطلق من لبنان الى العالمية، فقال: "منذ عشرين عاماً بدأنا، ومنذ عشر سنوات حقّقنا حلم افتتاح مقرّ لنا في باريس، ;كنّا ثلاثة أشخاص عندما زرنا لأول مرة المقر الذي سنفتتح فيه في باريس، واليوم بتنا ثلاثين شخصاً هناك، واليوم غدا هذا الحلم حقيقة بفضل فريق العمل والصحافيين الذين آمنوا بي، فلهم أقول شكرا".نجدها من مربع ومستطيل، فاللغة باتت عالمية والأشكال الهندسية لطالما الهمت هذا 

يستعيد ربيع كيروز مخزون عشرين عاماً ويقول:" أدين بجمال البدايات الى أول عروس قصدتني، لأنها وثقت في من دون أن ترى تصاميمي وكانت بداية المغامرة... لا زلت أذكر الخوف الذي كان ينتابني عندما أُظهر أول رسم للفستان للعروس، وأول رجفة قلب عندما أعتلي الخشبة...وهو أمر جيد لأن إحساس المرة الأولى الذي يرافقنا يدفعنا الى الأمام، فهذا القلق الدائم هو الحافز للتقدّم...

آخر مجموعة لي أسميتها "الحمد الله" وأنا ممتن لكلّ من عملي معي... لتلك الأيادي الصغيرة التي ترجمت أفكاري وممتن للأربعين فرداً من عائلتي الذين رافقوني في مشواري... وأنا ممتن لرئيسة تحرير فوغ الفرنسية سوزي منكيس لأنها قارنتني بمهندس الديكور، وأنا أعتبر أنّ الفستان هيكل جميل لا يحتاج الى زخرفة... العمل في لبنان مغامرة جميلة فنحن محاطون بأناس طيبين وكان يمكنني البقاء في باريس ولكن ثمة مغناطيساً يشدّني الى لبنان ولا أندم أبداً على البقاء فيه فلبنان بلد يربّي لنا أجنحة ويرفعنا الى العالمية...

في العام 2009 استقبلتني نقابة الأزياء في باريس وبعد عشر سنوات بتّ عضواً دائماً في قريق من المصممين الراقيين المحصورة بٍ 17 مصمماً فقط. مصدر إيحائي من روحي الشرقية ومن شمس بيروت وأنفذ تطريز الخيط في لبنان وكل الطلبات التي تردني من البلدان العربية... لا تتصورون فرحتي بأن عائلة ربيع كيروز باتت تحت سقف واحد وأتأثر عندما تقولون لي بأنني قدوة ومنذ عشر سنوات أسست مع تالا حجار مؤسسة ستارتش لدعم المواهب الجديدة وأطمح الى العمل على تطوير ودعم الحرفيين فنحن لا أتصور نفسي اصمم في ساحة لوحدي، فبرأيي ما في واحد يلعب وحدو بالساحة، بيزهق!".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard