مهرجان "أفلام العائلة"... من 7 ولغاية 31 كانون الأول

4 كانون الأول 2018 | 22:06

ضمن مسارها الثقافي والفني، تعلن شركة ميم للإنتاج الثقافي عن تنظيمها "مهرجان أفلام العائلة 2018". حدث ثقافي سينمائي ضخم، فريد من نوعه ولأول مرة في لبنان. المهرجان عبارة عن مجموعة من الفعاليات اليومية ابتداءاً من 7 ولغاية 31 كانون الأول، يتم خلاله عرض عدد من الأفلام السينمائية العائلية في برنامج يومي منتظم يتوزع على عدد ّ من صالات العروض السينمائية في بيروت - الجنوب - البقاع والشمال.

ملخص عن المھرجان

یتضمن المھرجان عدداً من أھم الأفلام الدولیة الروائية الطويلة والقصيرة الدرامية التمثيلية والمتحركة، التي تحمل طابع حضاري راقي، والتي حصدت عدداً من الجوائز على صعید المھرجانات الدولیة، الأمر الذي سيتيح للجمهور اختيار ما يناسبه من بستان متعدد الألون، حيث يتنوع منشأ الأفلام من الهند وتركيا وإيران وكازاخستان إلى فنلندا وهولندا وإيطاليا وفرنسا.

والممیز أن المهرجان سیمتد لفترة ۲٤ یوماً لیتیح المجال لأكبر عدد من المشاھدة والاستمتاع. كما سیكون منظم بتوقیت عرضه المقسّم على أربع فترات خلال الیوم.

التأثير والقيمة

لقد استلھمت فكرة المھرجان بناء على حاجة ثقافیة حضاریة اجتماعیة لتصویب اھتمام جمیع أفراد العائلة للأفلام الھادفة لھذا السبب یركز مھرجان العائلة على العدید من القیم وأھمھا الرحمة، الإیمان، المحبة، التعاون، الابداع.

صالات ودور العرض

سیكون ھناك عرض یومي في ثماني صالات في لبنان وھي: رسالات، أمبیر النبطیة، أمبیر كاسكاد، ستار غایت زحلة، قاعة بلدیة الھرمل، أمبیر الشویفات، صور، قاعة الانتصار عیناثا.

الأفلام المشاركة

٥ لیرات

النسر الذھبي

كرة الفراء الخارقة

المیتم

رحلة الیوم الطویل

الفیل الملك

زرافتي

حكایا ملونة (سلسلة افلام قصیرة)

العودة

امیرة الروم

ربيع كيروز عشرون عاما من الشغف، وتستمر الحكاية


عشرون عاماً مرّت وكأنها شريط سينمائي بالأبيض والأسود يروي حكاية شغف بالفن، ويترجم عشقاً بالمرأة ويروي حكاية بلد صغير، انتج عملاقاً في مجال الإبداع والخيال الذي لا يعرف حدوداّ. لقد انضم المصمم العالمي ربيع كيروز  رسمياً الى حلقة المبدعين في الهوت كوتير والتي لا تحوي إلا اسماء قليلة من التي تغص وتضجّ بها الساحة المحلية والعالمية وتأخذ حجماً في وسائل الإعلام لدينا  أكثر مما ينبغي. التقينا بالمصمم ربيع كيروز في دارته الجديدة في الجميزة، وللمناسبة قام المصمم المبدع بتغيير اللوغو مركزاً على حرف R اي الراء بالأجنبية ليترجم العودة واستعادة الماضي وأيقوناته بروح متجدّدة فمن ليس له ماضٍ، لا حاضر له!  وفي هذه المناسبة عبر المصمم في حوار خاص أعددناه احتفالاً بمرور عشرين عاماً على الدار في لبنان عن مدى سروره بمسيرته كمصمم انطلق من لبنان الى العالمية، فقال: "منذ عشرين عاماً بدأنا، ومنذ عشر سنوات حقّقنا حلم افتتاح مقرّ لنا في باريس، ;كنّا ثلاثة أشخاص عندما زرنا لأول مرة المقر الذي سنفتتح فيه في باريس، واليوم بتنا ثلاثين شخصاً هناك، واليوم غدا هذا الحلم حقيقة بفضل فريق العمل والصحافيين الذين آمنوا بي، فلهم أقول شكرا".نجدها من مربع ومستطيل، فاللغة باتت عالمية والأشكال الهندسية لطالما الهمت هذا 

يستعيد ربيع كيروز مخزون عشرين عاماً ويقول:" أدين بجمال البدايات الى أول عروس قصدتني، لأنها وثقت في من دون أن ترى تصاميمي وكانت بداية المغامرة... لا زلت أذكر الخوف الذي كان ينتابني عندما أُظهر أول رسم للفستان للعروس، وأول رجفة قلب عندما أعتلي الخشبة...وهو أمر جيد لأن إحساس المرة الأولى الذي يرافقنا يدفعنا الى الأمام، فهذا القلق الدائم هو الحافز للتقدّم...

آخر مجموعة لي أسميتها "الحمد الله" وأنا ممتن لكلّ من عملي معي... لتلك الأيادي الصغيرة التي ترجمت أفكاري وممتن للأربعين فرداً من عائلتي الذين رافقوني في مشواري... وأنا ممتن لرئيسة تحرير فوغ الفرنسية سوزي منكيس لأنها قارنتني بمهندس الديكور، وأنا أعتبر أنّ الفستان هيكل جميل لا يحتاج الى زخرفة... العمل في لبنان مغامرة جميلة فنحن محاطون بأناس طيبين وكان يمكنني البقاء في باريس ولكن ثمة مغناطيساً يشدّني الى لبنان ولا أندم أبداً على البقاء فيه فلبنان بلد يربّي لنا أجنحة ويرفعنا الى العالمية...

في العام 2009 استقبلتني نقابة الأزياء في باريس وبعد عشر سنوات بتّ عضواً دائماً في قريق من المصممين الراقيين المحصورة بٍ 17 مصمماً فقط. مصدر إيحائي من روحي الشرقية ومن شمس بيروت وأنفذ تطريز الخيط في لبنان وكل الطلبات التي تردني من البلدان العربية... لا تتصورون فرحتي بأن عائلة ربيع كيروز باتت تحت سقف واحد وأتأثر عندما تقولون لي بأنني قدوة ومنذ عشر سنوات أسست مع تالا حجار مؤسسة ستارتش لدعم المواهب الجديدة وأطمح الى العمل على تطوير ودعم الحرفيين فنحن لا أتصور نفسي اصمم في ساحة لوحدي، فبرأيي ما في واحد يلعب وحدو بالساحة، بيزهق!".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard