"أوبيك" تعمل على اتفاق لخفض الإنتاج لكن تحتاج مشاركة روسيا

4 كانون الأول 2018 | 17:58

المصدر: "رويترز"

  • المصدر: "رويترز"

النفط.

اشارت أربعة مصادر إلى ان #أوبيك وحلفاءها يعملون صوب اتفاق لخفض إنتاج #النفط هذا الأسبوع بما لا يقل عن 1.3 مليون برميل يوميا، مضيفة أن مقاومة روسيا لخفض إنتاجي كبير هي العقبة الرئيسية حتى الآن.

تجتمع أوبيك الخميس في فيينا، ثم تجري محادثات مع حلفاء مثل روسيا الجمعة وسط تراجع في أسعار النفط ناتج عن ضعف في أداء الاقتصاد العالمي وبواعث قلق من تخمة في المعروض النفطي جراء زيادة الإنتاج الأميركي.

وأشارت السعودية، أكبر منتج في المنظمة، إلى الحاجة لتخفيضات عميقة في الإنتاج من كانون الثاني، لكنها تتعرض لضغوط من الرئيس الأميركي دونالد #ترامب للمساعدة في دعم الاقتصاد العالمي بأسعار نفط أقل.

وقد تتسب أزمة مقتل الصحافي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية باسطنبول في تشرين الأول في تعقيد أي قرار لأوبيك. ويدعم ترامب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان رغم الدعوات الصادرة عن كثير من السياسيين الأميركيين لفرض عقوبات صارمة على الرياض.

وقالت المصادر، ثلاثة من منظمة البلدان المصدرة للبترول ومصدر من خارجها، إن الاجتماع يُعقد في وضع صعب، وإن موقف روسيا سيكون مهما للتوصل إلى اتفاق. وذكر أحد المصادر من أوبيك ان "روسيا تبدي تمنعا". في حين اعتبر مصدر آخر في أوبيك ان "السعوديون يعملون جاهدين على الخفض. لكن إذا قالت روسيا لا خفض، فإننا (أوبيك) لن نخفض".

وقال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح ونظيره الإماراتي سهيل بن محمد المزروعي إن هناك حاجة إلى إجراء تعديل في إنتاج النفط العالمي، لكن يجب مشاركة جميع المنتجين. وأضاف الفالح لتلفزيون "بلومبرغ" إن الخطوة التالية هي "ما إذا كانت جميع الدول على استعداد للمشاركة والمساهمة في ذلك الخفض".

وأشارت مصادر روسية إلى أن موسكو قد تساهم بنحو 140 ألف برميل يوميا في الخفض، لكن أوبيك التي تهمين عليها دول من الشرق الأوسط تصر على أن تخفض موسكو الإنتاج بما بين 250 ألفا و300 ألف برميل يوميا.

وقال مصدران في أوبيك إن المحادثات تركز على خفض بنسب متساوية يدور بين ثلاثة و3.5 في المئة من مستويات الإنتاج المسجلة في تشرين الأول، دون استثناءات لأي عضو. كما أضافت المصادر إن أوبيك قد تؤجل قرار الخفض إذا لم تجر تلبية المعيار الرئيسي مثل مشاركة روسيا، على الرغم من أن القيام بهذا سيعني انخفاض الأسعار مجددا.

وتابع المصدر "بمقدور أوبيك دوما الاجتماع مجددا في شباط، على سبيل المثال، واتخاذ قرار بشأن الخفض حينها. غير القادرين على التعاون أو غير الراغبين فيه سيكونون راغبين في الخفض وقتها".

وأصرت السعودية في السابق على ضرورة خفض الإنتاج. ولم يتضح ما إذا كان التحول الواضح في الموقف ناجما عن استخدام أوبك لأسلوب التفاوض لدفع روسيا إلى المشاركة، أو بسبب ضغط من ترامب لمنع حدوث خفض في الإنتاج.

من جهة أخرى، قال وزير النفط العراقي ثامر الغضبان إن أوبيك يجب أن تتوصل إلى استراتيجية للمدى المتوسط إلى الطويل من أجل تحقيق استقرار سعر الخام والحد من الأضرار التي تلحقها العوامل الجيوسياسية بأسواق النفط، مضيفاً إن العراق سيعمل من أجل المساعدة على موازنة الأسواق وتقوية الأسعار خلال اجتماع منظمة البلدان المصدرة للبترول هذا الأسبوع. والعراق ثاني أكبر منتج في أوبيك بعد السعودية.

وفي تشرين الأول، ضخت أوبيك 32.916 مليون برميل يوميا، فيما ضخ حلفاء المنظمة من خارجها 18.252 مليون برميل يوميا وفقا للبيانات الداخلية لأوبيك.

وقال المصدر من خارج أوبيك إنه لا يزال من المحتمل التوصل إلى اتفاق هذا الأسبوع، رغم أن التفاصيل لا تزال غير واضحة. وقال: "السعوديون والروس متفقون على الخفض. هم يعملون فقط على التفاصيل النهائية بشأن الكميات والآليات". وزادت أسعار خام برنت أكثر من اثنين في المئة اليوم مدعومة بتوقعات بتقليص أوبيك للإنتاج.

اقرأ أيضاً: قطر تنسحب من "أوبيك" مطلع 2019 "للتركيز على صناعة الغاز الطبيعي" 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard