الأطلسي "كثّف وجوده في البحر الأسود": "سنراقب الوضع" بين روسيا وأوكرانيا

3 كانون الأول 2018 | 19:41

المصدر: "ا ف ب"

  • المصدر: "ا ف ب"

عنصر امن روسي يقتاد بحارا اوكرانيا الى المحكمة في القرم في 27 ت2 2018 (أ ف ب).

طالب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي #ينس_ستولتنبرغ #روسيا اليوم بإنهاء مواجهتها البحرية مع #أوكرانيا. لكنه رفض التعهد بأي دعم إضافي لكييف، في وقت يسعى الحلف إلى تجنب تصعيد الأزمة.

ويتوقع أن يلتقي وزراء خارجية الدول الـ29 الأعضاء في الحلف بوزير الخارجية الأوكراني الثلثاء لمناقشة الأحداث الأخيرة في #بحر_آزوف، حيث احتجزت القوّات البحرية الروسية ثلاث سفن أوكرانيّة و24 بحارا الأسبوع الماضي.

كذلك، سيتطرق الوزراء إلى "معاهدة القوى النووية متوسطة المدى" (آي إن إف) التي أعلنت واشنطن أنها ستنسحب منها، ردا على الانتهاكات الروسية، في وقت تعهد ستولتنبرغ التعامل مع المسألة في شكل "محسوب ومتناسب".

واستغل القادة الأوروبيون اجتماعات قمة مجموعة العشرين التي جرت في بوينوس آيرس، للضغط على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن النزاع مع أوكرانيا. لكن القوى الغربية تتوخى الحذر من اتخاذ أي خطوات قد تؤجج الوضع.

ويرجح أن يخيّب حلف شمال الأطلسي أمل الرئيس الأوكراني بترو بوروشينكو الذي كان دعاه الى نشر قوات بحرية في بحر آزوف. 

واكتفى ستولتنبرغ بدعوة روسيا إلى الإفراج عن البحارة والسفن، والسماح بالوصول إلى الموانئ الأوكرانية في بحر آزوف من دون عراقيل.

وأكد أنه يتوقع من الوزراء أن يوصلوا "رسالة واضحة للغاية إلى روسيا". لكنه رفض تقديم أي إجراءات عملية جديدة داعمة لكييف.

وقال للصحافيين إن "حلف شمال الأطلسي كثّف وجوده في البحر الأسود، حيث وجدت سفنه في البحر هذا العام، لأيام أكثر بكثير من العام الماضي. وبات لدينا المزيد من الرقابة الجوية (...) ووجود إضافي في البحر الأسود عموما".

وأضاف: "بالطبع سنراقب عن كثب الوضع في هذه المنطقة، كذلك في ضوء ما شهدناه خلال الأيام القليلة الماضية".

واعتبرت حادثة الأسبوع الماضي أول مواجهة عسكرية مفتوحة بين روسيا وأوكرانيا منذ عام 2014، عندما ضمّت موسكو شبه جزيرة القرم، وانخرط الانفصاليون المؤيدون للكرملين في الشرق، في نزاع مع القوات الأوكرانية.

ما رأيكم بتحضير هذه الحلوى العراقية بمكوّنات بسيطة مع المدونة ديما الأسدي؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard