في اليوم العالمي لذوي الحاجات الخاصة- التربية الدامجة حق: "البشارة" مثال مشجِّع

3 كانون الأول 2018 | 16:47

المصدر: "النهار"

  • ندى أيوب
  • المصدر: "النهار"

طالب في مدرسة للأطفال المعوّقين في هايتي (الأمم المتحدة).

تعتبر المدرسة الدامجة الطريق لبناء مجتمع دامج يحضن الكل بالتساوي، نظراً إلى فرص النجاح نفسها التي تؤمنها لجميع المتعلمين بمن في ذلك الأطفال ذوو الحاجات الخاصة والذين يعانون صعوبات في التعلم، من دون تمييز  بحسب درجة ذكائهم وحاجاتهم الخاصة للانخراط في النظام التعليمي، انطلاقاً من مبدأ العدالة وتكافؤ الفرص ووفق مناهج ومقاربات تعليمية وأنشطة تربوية مكيفة ووسائل إيضاح مناسبة. الدمج التربوي ليس ترفاً إنما هو حق يدخل في صلب القانون 2000/220، وعلى مدى 18 عاماً لم يبصر النور في القطاع التربوي العام باستثناء 30 مدرسة شملها مشروع "الدمج التربوي" الذي أطلقته وزارة التربية قبل أشهر. أما في القطاع الخاص فعدد قليل من المدارس يعتمد الدمج منذ زمن.
اليوم، وككل عام في 3 كانون الأول، يحتفي العالم باليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة الذي أعلنته منظمة الأمم المتحدة في عام 1992، ولهذه المناسبة سنضيء على تجربة عمرها 16 عاماً خاضتها مدرسة البشارة الأرثوذكسية التي بدأت الدمج مع تلميذ واحدٍ لتحتضن اليوم 49 من ذوي الحاجات الخاصة رغبة منها في تأهيلهم بحيث يصبحون في فترة لاحقة قادرين على تلبية حاجاتهم بمفردهم...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

ملحم خلف لـ"النهار": لفصل السلطات وحكومة متجانسة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard