ماتيس يتّهم روسيا "بمحاولة التّدخل" في انتخابات منتصف الولاية الأميركيّة

2 كانون الأول 2018 | 20:30

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

ماتيس مصرحا للصحافيين امام البنتاغون في 28 ت2 2018 (أ ف ب).

ندّد وزير الدفاع الاميركي #جيم_ماتيس بمحاولة #روسيا "التدخل" في انتخابات منتصف الولاية الاميركية التي جرت مطلع الشهر الماضي، بطريقة مشابهة لما قامت به في الانتخابات الرئاسية عام 2016 التي أوصلت الرئيس دونالد ترامب إلى البيت الابيض.

وقال ماتيس في منتدى ريغان للدفاع الوطني في كاليفورنيا السبت إنّ العلاقات المتوترة بين واشنطن وموسكو ساءت "بلا شك"، بسبب المحاولات الروسية المستمرة للتدخل في الانتخابات الأميركية. وأضاف أنّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "حاول مجددا التدخل في انتخاباتنا الشهر الماضي، ونرى محاولات مستمرة في هذا الصدد".

وأوضح أنّ بوتين "واصل الجهود لمحاولة إفساد العمليات الديموقراطية التي يجب أن ندافع عنها". وأكد "أننا سنفعل كل ما هو ضروري للدفاع عنهم"، في إشارة الى الديموقراطيات الغربية.

وتأتي تصريحات ماتيس بعدما ألغى ترامب لقاء كان مقررا مع بوتين خلال قمة قادة مجموعة العشرين في بوينوس آيرس في الارجنتين، بسبب التدخل الروسي العسكري في أوكرانيا.

وقبل انتخابات منتصف الولاية، أغلق "فايسبوك" و"تويتر" آلاف الحسابات التي تديرها روسيا، بينما وجهت السلطات الأميركية اتهامات إلى 14 شخصا من وكالة ابحاث الانترنت الروسية.

ونبهت السلطات الأميركية المعنية آنذاك "الاميركيين الى وجوب توخي الحذر من أنّ اطرافا اجانب وروسا خصوصا، يواصلون السعي الى التأثير على المشاعر العامة وتوجهات الناخبين من خلال أفعال تهدف لبث الفرقة".

ووجهت وزارة العدل اتهاما الى رئيسة وكالة ابحاث الانترنت الروسية يلينا خوسياينوفا، قبل أيام من انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في 6 تشرين الثاني، لتصبح أول شخص يتم اتهامه في قضية التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية.

ونددت موسكو بالإجراء الاميركي بحق خوسياينوفا، معتبرة أنّ الاتهامات ضدها مفبركة من أجل فرض مزيد من العقوبات على روسيا.

ويواجه ترامب نفسه تحقيقا في ما إذا كان مساعدوه التقوا عملاء روسا من أجل التأثير في الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2016.

هذا الفيديو مخيف، نجوى كرم ليست سارقة!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard