الديموقراطيّون يستعدّون لانتخابات 2020: لائحة طويلة من المرشحين لمنافسة ترامب

2 كانون الأول 2018 | 17:07

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

العلم الاميركي منكس امام مبنى الكابيتول في واشنطن حدادا على الرئيس جورج بوش (أ ف ب).

يصب #الديموقراطيون في #الولايات_المتحدة جل اهتمامهم على انتخابات سنة 2020 واختيار الشخصية التي قد تنافس الرئيس #دونالد_ترامب، في وقت يواجه الاخير تدقيقا متزايدا بشأن علاقة فريق حملته في 2016 مع روسيا.

ونشر الديموقراطيون كتبا جديدة، وأجروا زيارات متكررة إلى الولايات التي تشهد تصويتا مبكرا، وهي خطوات تقليدية تسبق المنافسة على البيت الأبيض.

وأعرب عدد من أعضاء الحزب عن اهتمامهم بالترشح، وتكررت عبارة "أفكر في الأمر" في أوساطهم، بينما التزم آخرون الصمت.

لكن الوقت يعد عاملا حاسما، إذ تجري الانتخابات التمهيدية الأولى بعد 14 شهرا، ويحمل اتخاذ قرار متأخر خطر خسارة المرشحين المحتملين الأبرز والمانحين.

بدوره، يبدو ترامب متحمسا لمواجهة منافسيه، إذ قال أخيرا: "أحلم بهم".

وبينما يشير بعض المحللين إلى أن اتساع دائرة المرشحين الديموقراطيين المحتملين لانتخابات 2020 في شكل كبير أمر مثير للقلق، يرى البعض في ذلك مؤشرا الى قوة الحزب قبيل انطلاق معركة الحملات الانتخابية.

جو بايدن: بفضل شهرته والتعاطف الذي كسبه إثر وفاة نجله بمرض السرطان، يتصدر نائب الرئيس في عهد باراك أوباما نتائج الاستطلاعات المرتبطة بانتخابات سنة 2020. لكن بعد ثمانية أعوام في البيت الأبيض ومسيرة سياسية طويلة في مجلس الشيوخ، يقر بايدن (76 عاما) بأن العمر يشكل عقبة "مشروعة" في الانتخابات.

بيرني ساندرز: أعلن منافس هيلاري كلينتون الذي أثبت قوته في شكل لم يكن متوقعا في 2016، أنه مهتم بالترشح في انتخابات 2020. وقال السيناتور الليبرالي (77 عاما) إنه يدرس إذا كان "المرشح الأفضل" لهزيمة ترامب قبل إطلاق حملته.

هيلاري كلينتون وجون كيري: هزم وزيرا الخارجية السابقان في ترشحهما للانتخابات الرئاسية في الماضي، لكنهما لم يخفيا احتمال عودتهما إلى الساحة السياسية.

بيتو أوروركي: تحوّل عضو الكونغرس عن تكساس البالغ 46 عاما، حديث الساعة. فرغم خسارته في انتخابات مجلس الشيوخ هذا الشهر، إلا أنه حقق فوزا من نوع آخر: الشهرة.

وبنى أوروكي قاعدة شعبية وطنية وصلت إلى الملايين وألهم جيشا من المتطوعين وكسب ناخبين مستقلين، وهي أمور تعد غاية في الأهمية لإنجاح أي حملة في هذه المرحلة.

ولم يتناقص رصيد الحماسة للعضو السابق في فرقة لموسيقى "البانك" إثر هزيمته في الانتخابات الأخيرة. بالعكس، تردّد اسمه مرارا في التحليلات المرتبطة بانتخابات 2020، بينما أقر أوروركي هذا الأسبوع بأنه يفكر في خوض الاقتراع.

وهناك من لا ينتظر قراره، إذ أسس واضعو استراتيجيات من الحزب الديموقراطي مجموعة تدعى "درافت بيتو 2020" تم إطلاقها هذا الأسبوع لحشد الدعم له.

شيرود براون: أعلن براون الذي نادرا ما تسلط عليه الأضواء في الساحة السياسية، عن اهتمامه بخوض الاستحقاق الرئاسي، عقب انتخابات منتصف الولاية التي جرت في 6 تشرين الثاني.

وحظيت سياساته اليسارية في ما يتعلق بحقوق العمال والتجارة الدولية، بشعبية في أوهايو، الولاية المهمة للغاية، والتي لا تتبع تقليديا لأي من الحزبين، وحيث أعيد انتخابه لتمثيلها في مجلس الشيوخ. ولاحظ ترامب الأمر، واتهم براون بالفشل في منع خفض الوظائف الذي أعلنته "جنرال موتورز" أخيرا.

اليزابيث وارين: لا تزال عضو مجلس الشيوخ عن ماساتشوستس تتجنب الإجابة عن الاسئلة المرتبطة بانتخابات 2020. لكنها حدّدت رؤيتها لسياستها الخارجية الخميس. وكثيرا ما تخوض سجالات مع ترامب على موقع "تويتر".

كوري بوكر وكامالا هاريس: زار التقدميان بوكر وهاريس هذا العام آيوا، أول ولاية يدلي سكانها بأصواتهم عادة وغيرها من الولايات التي تصوت مبكرا.

ويتحدر هاريس وبوكر، وهما من أصول افريقية، من كاليفورنيا ونيوجيرسي، الولايتين الساحليتين المرتبطتين بالنخب التقدمية، ما يعني أنهما يواجهان خطر تحقيق نتائج سيئة في الولايات الداخلية والجنوبية.

أما السيناتورة آمي كلوبوشار، فأعيد انتخابها بأغلبية ساحقة في ولاية مينيسوتا (وسط غرب الولايات المتحدة)، وهو ما يضعها في موقع قوة في حال قررت الترشح.

وبين أعضاء مجلس الشيوخ الآخرين الذين يفكرون بالترشح، جيف ميركلي من أوريغون، وكريستين غيليبراند من نيويورك، ومارك وارنر من فرجينيا.

مايكل بلومبرغ: على غرار ترامب، إنه ملياردير من نيويورك واثق بنفسه. وأنفق الرئيس السابق لبلدية نيويورك ملايين الدولارات لمساعدة الديموقراطيين على الفوز في الانتخابات النصفية.

لكن ترامب قلّل أهميته كمرشح جدي في انتخابات 2020، فقال هذا الأسبوع إنه سيكون سعيدا "بمنافسة مايكل الصغير".

أوبرا وينفري: بينما نفت النجمة التلفزيونية ان تكون مهتمة بالترشح، إلا أن اسمها لا يزال يدرج مرارا على لوائح مرشحي انتخابات 2020.

وبين المرشحين المحتملين كذلك، الممول الذي تحول ناشطا مدافعا عن البيئة توم ستيير، والذي دعا في الماضي إلى عزل ترامب، وهاورد شولتز الرئيس التنفيذي السابق لسلسلة مقاهي "ستاربكس".

في غياب شخصيات بارزة، ستتسع معركة الترشح في أوساط الحزب الديموقراطي. فقد تشمل حكام ولايات على غرار ستيف بالوك من مونتانا، وأعضاء في الكونغرس مثل سيث مولتون (40 عاما)، ومسؤولين من عهد أوباما مثل وزير الإسكان السابق جوليان كاسترو.

وقد تشمل ايضا شخصيات أخرى مثل:

مايكل أفيناتي: أكد محامي الممثلة الاباحية ستورمي دانيلز والمعروف باندفاعه ومعارضته لترامب أنه مهتم "جديا" بالترشح للرئاسة.

ريتشارد أوجيدا: أعلن العسكري المخضرم من فرجينيا الغربية الذي يدعم قطاع صناعة الفحم وصوت في الماضي لصالح ترامب، ترشحه اخيرا.

جون ديلاني: كان عضو الكونغرس عن ماريلاند أول من أعلن حملته للانتخابات الرئاسية في 2017. وقد زار جميع مقاطعات آيوا الـ99. لكنه لا يزال غير معروف نسبيا.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard