هل تساهم الطاقة النوويّة بتخفيف حدّة الاحترار العالميّ؟

1 كانون الأول 2018 | 20:09

المصدر: "النهار"

  • جورج عيسى
  • المصدر: "النهار"

منشأة للطاقة النوويّة في "ثري مايل آيلند" في بنسلفانيا. تعرّضت المنشأة لانصهار نوويّ جزئيّ سنة 1979 وقد تمّ احتواؤه من دون أن يؤدي إلى سقوط ضحايا - "أ ب"

لدى البحث عن بدائل للمعامل الهربائيّة العاملة على الوقود الأحفوري، تبرز الطاقة النوويّة كأحد الحلول المقترحة لتخفيف انبعاث غازات الدفيئة في الغلاف الجوّي. لكنّ هذا البديل يشكّل مدار جدل واسع النطاق بين طرفين لا يبخلان بتقديم الأدلّة المتبادلة على إيجابيّة أو سلبيّة هذه التكنولوجيا. وبدأ هذا الجدل منذ أكثر من عقد بالتزامن مع تشكّل الوعي حول خطورة استمرار ضخّ غازات الدفيئة وتداعياته السلبيّة على النظامين المناخيّ والبيئيّ. 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard