هل تساهم الطاقة النوويّة بتخفيف حدّة الاحترار العالميّ؟

1 كانون الأول 2018 | 20:09

المصدر: "النهار"

  • جورج عيسى
  • المصدر: "النهار"

منشأة للطاقة النوويّة في "ثري مايل آيلند" في بنسلفانيا. تعرّضت المنشأة لانصهار نوويّ جزئيّ سنة 1979 وقد تمّ احتواؤه من دون أن يؤدي إلى سقوط ضحايا - "أ ب"

لدى البحث عن بدائل للمعامل الهربائيّة العاملة على الوقود الأحفوري، تبرز الطاقة النوويّة كأحد الحلول المقترحة لتخفيف انبعاث غازات الدفيئة في الغلاف الجوّي. لكنّ هذا البديل يشكّل مدار جدل واسع النطاق بين طرفين لا يبخلان بتقديم الأدلّة المتبادلة على إيجابيّة أو سلبيّة هذه التكنولوجيا. وبدأ هذا الجدل منذ أكثر من عقد بالتزامن مع تشكّل الوعي حول خطورة استمرار ضخّ غازات الدفيئة وتداعياته السلبيّة على النظامين المناخيّ والبيئيّ. 

ماذا حصل في فرنسا؟
منذ خمس سنوات، شرح الكاتب دايفد بييلّو قدرة هذه الطاقة على التخفيف من الاحترار العالمي. ونقل في مجلّة "ساينتيفيك أميركان" عن عالم المناخ في جامعة كولومبيا جايمس هانسن قوله إنّ 20% من الكهرباء في الولايات المتّحدة أمّنتها الطاقة النوويّة وبذلك تمّ تجنيب الغلاف الجوّي 64 مليار طن من غازات الدفيئة، وكذلك، أنقذت حياة 1.8 مليون شخص عبر تخفيض نسبة الانبعاثات السامة. ولذلك، أيّد هانسن كما وزير الطاقة الأسبق ستيفن شو استخدام هذه التكنولوجيا لتوليد طاقة شبه خالية من الكربون. وقال الباحث إنّ أسرع انخفاض في الملوّثات (2% سنويّاً) سُجّل في فرنسا خلال السبعينات والثمانينات عندما انتقلت من حرق الوقود الأحفوري إلى الطاقة النوويّة بينما يحتاج العالم لتخفيض هذه النسبة ب 6% ليتفادى تغيّراً مناخيّاً "خطيراً".هواجس وإجابات
لم تكن فرنسا الوحيدة التي ركّزت على هذا النوع من الطاقة منذ حوالي نصف قرن من الزمن. فهذه التكنولوجيا كانت تنتشر أيضاً في الولايات المتّحدة خلال الفترة نفسها تقريباً. لكن حتى مع التسليم جدلاً بأنّ هذه الطاقة قادرة على تفادي عواقب التلوّث وتخفيف آثار الاحتباس...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

"منبتٌ للنساء والرجال" بصوت كارول سماحة: تحية "النهار" للمرأة الرائعة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard