ملحم الرياشي لـ"النهار" عن "ديو المشاهير": صوّتوا لوزيركم أيها الإعلاميّون!

30 تشرين الثاني 2018 | 16:49

المصدر: "النهار"

ملحم الرياشي.

كما في كل موسم، يختار القائمون على برنامج #ديو_المشاهير ("أم تي في") وجوهاً سياسية تجذب المشاهدين بعيداً من صورة السياسي الجدّي. سيبدأ عرض البرنامج الأحد (2 كانون الأول) من تقديم أنابيلا هلال، ويشارك في لجنة التحكيم المؤلف الموسيقي أسامة الرحباني والمخرج سيمون أسمر والإعلامية منى أبو حمزة.

وبعيداً من التجاذبات السياسية وبانتظار نتائج البحث عن حلّ لأزمة تأليف الحكومة، يتعطّش المواطن للخروج ولو قليلاً من عنق زجاجة الوضع الاقتصادي والسياسي اللذين يتخبّط بهما وزير الاعلام #ملحم_الرياشي، احدى الشخصيات المشاركة في البرنامج، حيث حطّ رحاله في مسرح "ديو المشاهير" ليكون أحد المشتركين فيه ضمن تجربة جديدة عليه وعلينا من خلال مشاهدته كمؤدٍ لأغانٍ يحبّها تساهم ولو قليلاً في دعم القضية الموجود لأجلها.

من هنا كان هذا اللقاء مع رياشي بمكتبه في وزارة الاعلام ليحدّثنا عن اختياره هذه المشاركة.

* لقد تعرف اللبنانيون على الوزير ملحم الرياشي من خلال الجانب السياسي، واليوم ننتظر التعرّف عليه أكثر من خلال مشاركته في برنامج "ديو المشاهير" بموسمه الجديد. فهل تملك صوتاً جميلاً؟ وكيف اقتنعت بالمشاركة؟

صوتي ليس جميلاً، "عادي جدا"، ولكن الفكرة أعجبتني وشعرتُ بأنّ مشاركتي سيكون لها حضور مختلف لأنني أحبّ المرح والغناء والحضور غير السياسي. لم يحتاجوا للوقت ليقنعوني فأعطيتهم موافقتي بسهولة.

* أي أن اشتراكك في البرنامج أتى هروبا من الروتين السياسي ام لتمرير رسائل سياسية مبطّنة، الامر الذي ستعتمده زميلتك في البرنامج عضو المكتب السياسي في "تيار المردة" فيرا يمين؟

مئة في المئة، أتت مشاركتي هرباً من السياسة لبرهة، لذا لن ألجأ على الاطلاق لتمرير أي شيء، على العكس تماما.

* هل سيكون لديك اعتراض على نوعية الأغاني التي ستُسند إليك؟

أكيد سأعترض على الاغاني التي لا يمكنني تأديتها على سبيل المثال، أغنية "رح حلفك بالغصن يا عصفور" صعبة، بينما استطيع تأدية أغانٍ أحبّها كثيراً مثل "عا هدير البوسطة"، "عايشة وحدا بلاك" لزياد الرحباني واعتبرها سهلة. الامر الذي يحتاج إلى تخفيض المقام ليتناسب مع طبقة صوتي، فأنا لست بـ"تينور". لديّ بعض الالمام بالغناء حيث كنت أرتل في الكنيسة، وفي هذه الايام أصبح امتهان الغناء وظيفة لا بأس بها.

* هل تأخذ التدريبات من وقتك في العمل بالوزارة؟

أبداً، على الاطلاق، الأمور تسير بتنسيق منظّم مع المدرّبة كارلا كارلنكي التي أشكرها على مساعدتي وإعطائي التدريبات اللازمة.

* الاعلان الترويجي الذي جسدته من إخراج فادي حداد في اشارة الى الأغنية الشهيرة التي أطلقها الفنان زين العمر، وتجسّد المصالحة التي تمّت بين "القوات اللبنانية" و"التيار الوطني الحر". وصفه البعض باستهلاك عبارة "اوعى خيّك" في قالب ساخر فهل توافقهم الرأي؟

على العكس تماماً، لقد أعجبتني فكّرة البرنامج التي نفّذتها بحب كبير، وفخور جداً لأنني صاحب شعار "اوعى خيّك" والذي أصبح شعاراً عالمياً. حتى إذا التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس كوريا الشمالية كيم جونغ اون في صورة يسلّمان على بعضهما يكتبون في اسفلها "اوعى خيّك". وهناك الكثير ممن "نكّتوا" على الشعار، ولكنّه أصبح شعاراً حاضراً بقوة بين الناس والأهم أنه حاضر في قلوبنا جميعا واكبر من كل المشاكل السياسية التي لم تعد تعكس العنف بين الشباب وبين الناس. حتى الانتخابات الجامعية لم يعد مشهد العنف فيها موجوداً بين الطلاب بسبب الاحتقان السياسي الذي كان قائماً، ولم تعد بتلك الحدّيّة المؤذية. "اوعى خيّك" اكبر من كل المهاترات السياسية وعندما تتحوّل القضية إلى أغنية تصبح ملكاً لكل الناس.

*المعروف عنك أنك تملك صدراً رحباً واستيعاباً لكل الانتقادات التي تواجهها، فهل ستتقبل انتقادات أسامة الرحباني السلبية أحيانا؟

بالطبع، ستكون هناك انتقادات سلبية نتيجة الاخطاء الموسيقية، خصوصاً أنّ صوتي لن يكون دائماً موفّقا كما يجب، ولكنني أطلب بالرغم من كل الانتقادات التي من الممكن أن أتعرّض لها أن يصوّت الناس معي "لكاريتاس لبنان".

* إذاً "كاريتاس لبنان" هي الجمعية الخيرية التي ستتبرّع لها؟

نعم. لقد كنت متطوعاً في "كاريتاس لبنان" ورئيس إقليم المتن الرابع لفترة طويلة. لقد عملت في مؤسسة تجسّد المعنى الحقيقي للتضحية والعمل الاجتماعي والمساعدة والعطاء دون أي مقابل على الاطلاق، لكل إنسان "بأي زمان وبأي مكان".

* انت تحذو حذوَ النائب السابق مصباح الاحدب حيث لاقت مشاركته في الموسم السابق محط تقدير وإعجاب الكثيرين. لقد فاجأتنا بمشاركتك فهل تدرك المفاجآت التي تنتظرك؟

- شتّان بين مشاركتي ومشاركة النائب مصباح الاحدب. فهو مغنٍّ محترف ولديه صوت كبير وجبّار، أنا لا املك هذا الصوت ولكنني أحب جداً الغناء الاوبرالي "اكيد ما بقدر غنّيه"، لكنني أحبّ سماعه كثيراً ويطربني، مشاركتي هي للفرح".

* تقارب "القوات اللبنانية" و"تيار المردة" انتقل الى المسرح حيث ستلتقي بزميلتك فيرا يمّين، كيف هي علاقتك بها؟

تربطني صداقة شخصية وعلاقة تاريخية مع آل فرنجية تعود إلى أيام أجدادي بدءاً من الصحافيين اسكندر ومارك الرياشي، وعلاقتي الشخصية بهم ليس لها علاقة بالسياسة. وفيرا يمين زميلة أعرفها قبل ذلك بكثير، وأنا مؤمن عن قناعة تامة وراسخة ان أيّ اختلاف سياسي بين كل اللبنانيين لا يجب ان يؤدي إلى خلاف.

* أعدت تغريد قول لأحلام مستغانمي التي تقول: "أوَ ليست الحياة انثى في كل ما تعطيك وتتسلبك ما هو اغلى؟"، ما هو أغلى ما سلبتك إياه هذه الانثى؟

أنا من أشدّ المعجبين بكتابات أحلام مستغانمي الادبية التي تحمل الكثير من المعاني الفلسفية، فهي تكتب في شكل روائي ومن قصصنا اليومية لتكون في متناول كل الناس. نعم الحياة سلبتني أشياء كثيرة وغالية وتركت لي اشياء غالية ايضاً. لن اقول ماذا اخذت مني ... هكذا هي الحياة لا تتوقف عن أخذ الاشياء الجميلة منّا، ولكن في المقابل تعطينا أشياء ايضا جميلة ومهمّة. "وهلأ باذن الله زوجتي التي أحبها كثيرا ستعطيني طفلة تكون تجربة جديدة لنا ولي شخصياً نتعلّم منها أشياء كثيرة"، فما علينا إلا ان نترقّب الموسم الجديد للبرنامج الحافل بالمفآجات. وأتمنى من كل الاعلاميين التصويت لوزيرهم لكي يصل الى النهائيات... لعلّه يعدي بحضوره بقيّة السياسيين بداء الفرح والمحبة.

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard