10 أيام من التحقيق الغامض مع كارلوس غصن...عنيف جداً ومفاجئ جداً الى حد الصدمة!

28 تشرين الثاني 2018 | 19:46

المصدر: "النهار"

امبراطور صناعة السيارات كارلوس غصن.

حتى 19 تشرين الثاني الجاري، كان كارلوس غصن "مخلّصاً". في ميدان الاعمال هو "قاتل الكلفة" (cost killer) . وفي اليابان حيث يعتقل، هو بطل خارق في سلسة كتب تحمل اسمه، وفي كتاب المانغا . Big Comic Superior وهنا وهناك وفي كل مكان، هو واحد من أبرز رؤساء الشركات حول العالم.

ولكن منذ ليل ذلك الاثنين يقبع غصن، حامل الجنسيات اللبنانية والفرنسية والبرازيلية، في سجن في طوكيو من دون أن توجه اليه اتهامات رسمية، وسط تسريبات إعلامية عن أنه مذنب بسوء سلوك مالي أضيفت اليها تصريحات مفاجئة لزوجته السابقة تتحدث فيها عن أمور شخصية. استجوبه مدعون من دون وكلاء له، وأزيح من مناصبه واحداً تلو الاخر، بدءا من "نيسان" وصولاً الى "ميتسوبيشي موتورز".


هذا التحقيق الغريب والغامض يحصل في اليابان، الدولة الرأسمالية التي يفترض أن تكون الشفافية سمة أولى لنظامها القضائي. فمع أن هذا النظام يتيح توقيف أشخاص 23 يوماً من دون توجيه أي اتهامات، تشوب ظروف توقيف غصن علامات استفهام كثيرة، الامر الذي أثار غضباً وسط رجال الاعمال في فرنسا، ودفع وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل الى استدعاء السفير الياباني للتأكيد أن الوزارة تتابع قضيته عبر كل الوسائل المتاحة للتأكد من انه يتم التعامل معها بكل شفافية حسب القوانين المرعية. وعلمت "النهار" أن فريقاً عالمياً من القانونيين والحقوقيين كما من لبنان، ومن أبرزهم نقيب المحامين اندريه الشدياق والنقيبة السابقة للمحامين امل حداد سيتشكل للدفاع عن غصن.ويرأس الفريق القانوني الدولي موتوناري أوتسورو، الذي كان رئيساً لجهاز التحقيقات الخاصة في مكتب مدعي طوكيو والذي يعرف جيداً التكتيكات والاسلحة المتوافرة في متناول المدعين.
تمديد التوقيف
لم يكن العالم قد أفاق من صدمة توقيف غصن، حتى بدأت تتسرب معلومات مفاجئة عن ظروف توقيفه تركت المجال مفتوحاً للتكهنات والنظريات.
فبعد توقيفه بيومين، أصدرت محكمة طوكيو أمراً...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

المطران عوده: عندما تنعدم الثقة بين الشعب والسلطة التغيير واجب

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard