هل تُترك أوكرانيا وحيدة في مواجهتها مع روسيا؟

28 تشرين الثاني 2018 | 13:08

المصدر: "النهار"

  • جورج عيسى
  • المصدر: "النهار"

متطوّعون من "وحدات آزوف القومية" اليمينية شبه العسكرية يحملون شعلات أمام البرلمان الأوكراني ويطالبون السلطات ب "عدم التراجع" - 26 تشرين الثاني 2018 - "أ ب"

انفجر التوتّر مجدّداً بين #روسيا و #أوكرانيا عندما احتجزت الأولى ثلاث سفن عسكريّة أوكرانيّة وعلى متنها حوالي 23 بحّاراً في مضيق كيرتش الفاصل بين البحر الأسود وبحر آزوف. دانت الدول الغربيّة السلوك الروسيّ، لكنّ ردّها جاء محدوداً وعلى الأرجح أقلّ ممّا توقّعته أوكرانيا. إلى جانب إدانات رئيس المجلس الأوروبي دونالد تاسك وسفراء أوروبيين في مجلس الأمن، استنكرت لندن "العمل العدائي" الروسيّ، وأعلنت برلين الأحد أنّ غلق الممرّ البحريّ أمر "غير مقبول".

على الضفّة الأخرى من الأطلسيّ، حذّرت سفيرة واشنطن في الأمم المتحدة نيكي هايلي #موسكو من "التحرّك خارج القانون" في أوكرانيا، داعية إيّاها إلى "احترام واجباتها الدوليّة وعدم الاعتراض أو مضايقة الملاحة البحريّة الأوكرانيّة في مضيق كيرتش". وبالرغم من أنّها دعت الروس أيضاً إلى الإفراج عن السفن وطواقمها وحمّلتها مسؤوليّة التوتّر، لم تذكر هايلي احتمال فرض عقوبات إضافيّة على روسيا، وهو ما طالبت به كييف عبر بيان لوزارة الخارجيّة. وكان الرئيس الأميركيّ دونالد #ترامب قد أعلن أنّ إدارته "غير مسرورة" بما يجري معرباً عن أمله بأن تصطلح الأمور. أمّا وزير خارجيّته مايك #بومبيو فوصف الخطوة الروسيّة بأنّها "تصعيد خطير وخرق للقانون الدوليّ". "مرحلة جديدة من العدوان"
ما ألقى الضوء أكثر على ليونة الردّ الغربيّ عموماً والأوروبّيّ خصوصاً، كان اقتراح #فرنسا و #ألمانيا التوسّط بين كييف وموسكو. في هذه الأثناء، قال الرئيس الأوكراني بترو بوروشينكو في كلمة متلفزة إنّ روسيا "دخلت مرحلة جديدة من العدوان" ووصف مشاركة الوحدات النظاميّة في هذا العمل بال "متغطرسة". لا شكّ في أنّ كييف أملت إطلاق الغربيّين ردّ فعل أكثر...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

أبو أحمد: لن نستسلم والصحف ستعود الى مجدها

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard