اهتراء اقتصادي وعجز سياسي والأزمة طويلة

25 تشرين الثاني 2018 | 22:21

المصدر: "النهار"

  • هدى شديد
  • المصدر: "النهار"

عون وبري والحريري اثناء احتفال الاستقلال. ( ا ف ب).

لا ينفك رئيس مجلس النواب نبيه بري يحذٍر من خطورة التأخير في تأليف الحكومة على الوضع الاقتصادي، وهو الذي يطلع يومياً من وزير المال في حكومة تصريف الاعمال علي حسن خليل على التداعيات المتتالية للازمة السياسية على واقع الخزينة مع تنامي العجز وتزايد الاحتياجات والنفقات في مقابل تراجع الواردات بشكل فاق كل التوقعات.

"خوفي من ان يؤدي العناد في رفض توزير واحد من النواب السنة الستة من خارج "تيار المستقبل" الى عدم ولادة الحكومة"، بهذه العبارة اختصر الرئيس بري من اليوم الاول هواجسه من رفض رئيس الحكومة المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري مدعوماً بموقفه من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الإقرار بحق هؤلاء النواب الستة بالتمثيل في حكومة الوحدة الوطنية، وخشيته من عمق الازمة السياسية وتمددها على كل الواقع العام في البلد. يوماً بعد آخر، تتشدّد المواقف المتباعدة ازاء التركيبة الحكومية، وينسحب ذلك شللاً عاماً في البلد.
المشكلة الأساس التي تكبر وتتضخٌم ككرة الثلج، لها أسباب عديدة تبدأ من الخارج وتتمدٌد على مواقف الداخل رغم اجماع المسؤولين اللبنانيين على اختلاف مشاربهم، بأن العقد الحكومية هي داخلية بحت. صحيح ان الرئيس الحريري سلٌم لـ"حزب الله" بمطالبه الحكومية بدءاً بتوزير حزبيين في الحكومة وبإسناد وزارة الصحة الى احدهم، رغم كل التحذيرات الخارجية، الا ان الدول الخارجية الاميركية كما الأوروبية لم تسلٌم بهذا الواقع وابلغت بمقاطعتها لأي وزارة يتسلمها وزير منتمً لـ"حزب الله".
تحت عنوان "الوحدة الوطنية فوق كل...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard