القبيلة المعزولة قتلت مبشّراً أميركيًّا: الشرطة الهنديّة بدأت المراقبة

25 تشرين الثاني 2018 | 17:52

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

.جزيرة نورث سنتينل

أعلنت #الشرطة_الهندية اليوم أن عناصرها تمركزوا على بعد مئات الأمتار فقط من جزيرة نورث سنتينل لمراقبة أفراد #قبيلة منعزلة قتلت قبل أيام مبشّرا مسيحيا، لأنها ترفض أي اتصال بالخارج.

وكان المبشّر الأميركي #جون_تشاو البالغ 27 عاما، قضى في 17 ت2 الجاري، بعدما رُمي بالأسهم فيما كان يحاول الاتصال بهذه القبيلة التي لم تتصل من قبل بالعالم الخارجي.

المبشر الاميركي جون تشاو.

وما زالت عادات هذا الشعب الصغير ولغته لغزا لا يُعرف عنه شيء، وهو يستوطن إحدى جزر اندامان أند نيكوبار.

واقتربت الشرطة الهندية التي تدرس إمكان استعادة جثة المبشّر الأميركي، إلى مسافة 400 متر من الجزيرة، على ما أعلن مسؤول أمني محلي.

وتمكّن عناصر الفريق، مستخدمين المناظير، من مراقبة عناصر القبيلة المسلّحين بأقواس وسهام، وهم يستوطنون هذه الجزيرة التي تعادل مساحتها نصف مساحة باريس.

وقال المسؤول في الشرطة: "كانوا يراقبوننا مثلما نراقبهم".

بعد ذلك، ابتعد القارب عن الجزيرة، تجنّبا لوقوع أي اشتباك.

وتمنع السلطات الهندية الاقتراب من الجزيرة، حماية لسكانها الذين تعود أصولهم إلى ما قبل العصر الحجري الحديث، خوفا من تعرّضهم لأي عدوى ليسوا معتادين عليها قد تودي بهم حتى لو كانت بسيطة، مثل الإنفلونزا.

افراد من القبيلة تأهبوا على شاطىء الجزيرة.

ويهاجم أفراد القبيلة أي شخص يحاول الاقتراب من جزيرتهم.

ويتعين على السلطات حاليا إيجاد وسيلة لإعادة الجثة الى عائلة تشاو، من دون المسّ بعزلة القبيلة.

وتحاول الشرطة الهندية، من خلال المراقبة، أن تفهم سلوك هذه الجماعة البشرية المعزولة، وطرق تصرّفها وردود فعلها.

وتوصف قبائل #سنتينل بأنها الأكثر عزلة في العالم، وهي تعيش باكتفاء ذاتي منذ قرون على هذه الجزيرة.

ويهاجم هذا الشعب من الصيادين وقاطفي الثمار الذي يضم نحو 150 شخصا، أي إنسان تطأ قدماه الجزيرة الصغيرة في بحر أندامان. كذلك، ووجهت كل مساعي السلطات الهندية الى التواصل مع أفراد هذه القبائل برفض عنيف.

وتنحدر شعوب سنتينل من طلائع البشر الذين انطلقوا من إفريقيا لاستيطان هذه المناطق، وهي تعيش في أندامان منذ 60 ألف سنة، وفقا لمنظمة "سرفايفل إنترناشونال" غير الحكومية.

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard