كيف "خطف" شيخ الأزهر المصريين بعيداً من الإصلاح الديني؟

25 تشرين الثاني 2018 | 13:54

المصدر: "النهار"

على مدار الأيام الماضية، انشغل المصريون بمعركة حامية، لكنها رغم صخبها الشديد، دارت في الفراغ: لا عدو واضحاً، ولا خطر محدقاً ظهر فجأة ليستدعي كل هذا الحشد المتحمس. الشيء الوحيد الذي تجلى بوضوح هو أن تجديد الخطاب الديني، والحرب الفكرية ضد التطرف والإرهاب، ليسا ضمن أولويات الأزهر، المؤسسة الإسلامية الأقدم والأكبر تأثيرا في مصر.

وبدأت الأزمة تتفاعل، وتأخذ في التصاعد بعد كلمة شيخ الأزهر أحمد الطيب في احتفالية المولد النبوي الشريف، يوم الاثنين الماضي، والتي خصص خلالها 9 دقائق من أصل 13 دقيقة هي مدة كلمته، للحديث بأسلوب شعبوي، عما بدا خطراً داهماً يهدد الإسلام، وهو إنكار البعض (لم يسمهم) للسنة النبوية، والدعوة للاكتفاء بالقرآن كمصدر للتشريع والأحكام الإسلامية، معتبراً أن هذا ينسف ثلاثة أرباع الدين.واحتشد عدد كبير من المواطنين في مسجد وساحة الشيخ الطيب بمدينة الأقصر (مسقط رأس شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب)، آتين من عدة محافظات بصعيد مصر، في صلاة يوم الجمعة. وعلى مدار الأيام الماضية، أصدرت تحالفات ولجان شعبية وحزبية وشخصيات عامة بيانات تأييد لشيخ الأزهر في معركته التي يصفها البعض بـ"المفتعلة"، و"المراوغة سياسيا".
تسييس الأزهر
ويقول النائب محمد أبو حامد، لـ"النهار": "مع الأسف المجموعة التي تقود الأزهر حاليا، والتي تحيط بالإمام، لها انتماءات فكرية واضحة، فهي موالية لجماعة (الإخوان المسلمين)، وداعمة لها:.
ويضيف أبو حامد الذي يعد واحدا من أبرز التنويريين المطالبين بتجديد الخطاب الديني في مصر: "هذا التوجه يؤثر على...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

"آيا صوفيا": قصة ١٥ قرناً ونزاع لم ينتهِ!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard