أحمد الفيشاوي لـ"النهار": أنا حرّ في تصرفاتي!

25 تشرين الثاني 2018 | 12:27

المصدر: "النهار"

"عيار ناري" ليس سياسياً.. وأشارك عملية سرقة في بالإمارات!

تراجع الإنتاج السينمائي سبب مغامراتي.. وعمرو واكد واسطتي للعالمية

أحضّر ألبوم راب مع مطربين عالميين.. وأتمنى جمع والدي ووالدتي في عمل فني

والدي سيتغلب على المرض.. وزوجتي غيّرت حياتي

#أحمد_الفيشاوي، فنان مثير للجدل. دائماً يخطف الأنظار في كل الاتجاهات، سواء بأدواره السينمائية أو أفعاله الشخصية، وكان آخرها طرحه فيلمه السينمائي الجديد "عيار ناري" واصطحابه الدائم لزوجته ندى كامل في كل الاحتفالات والمهرجانات الفنية ليلتقط معها صوراً تذكارية.

التقت "النهار" بالفيشاوي الصغير، وأجرت معه هذه المقابلة التي تحدّث فيها عن علاقة فيلمه الجديد بأحداث مصر السياسية، وكيفية إخفائه "تاتوو" جسده في الفيلم، وسبب موافقته على المشاركة في الجزء الثاني من "ولاد رزق"، وتحضيراته لألبوم غنائي لموسيقى الراب، وعلاقته بزوجته ندي كامل وعشقه الشديد لها، وتفاصيل أخرى في سياق هذا اللقاء.

 في البداية، ما تقويمك لردود الأفعال التي جاءتك حول فيلمك الأخير "عيار ناري"؟

- راضٍ تماماً عن الفيلم، وسعيد للنجاح الكبير الذي حققه منذ طرحه فى دور العرض المصرية والعربية. ربما أكون قد غضبت قليلاً ممن حاول إقحام الفيلم في منعطف سياسي، فهو في النهاية فيلم اجتماعي يرتبط بجريمة قتل وليست له علاقة بالسياسة ولا بثورة 25 يناير.

كيف اختفت التاتووات المنتشرة فى جسدك خلال تصوير أحداث الفيلم؟

هنا تكمن عبقرية طارق مصطفي ماكيير الفيلم، حيث وضع مواد على جسدي خلال التصوير أخفت تلك التاتووات.

البعض ربط بوجود تشابه كبير بين شخصية ياسين في الفيلم وشخصية أحمد الفيشاوي الحقيقية؟

لا يوجد أي تشابه مطلقاً، فحياتي الخاصة لا يمكن أن يتوقعها أحد، كما لن يستطيع التنبؤ بها إلا مَن عاشها معي وشاهدها في الواقع.

لماذا لا نرى لك أي مشاركة في الأعمال الأجنبية على غرار بعض زملائك بالوسط الفني؟

صديقي عمرو واكد سيكون له دور في هذا الأمر، فهو إنسان محترم و"جدع" وأحبه كثيراً على الصعيدين الشخصي والمهني، وتوسّط ليعرفني إلى بعض الوكلاء الخاصين به في لندن، وذهبت لزيارتهم بالفعل، فقد ساعدني وقدّمني إليهم كي أخطو وأشارك في أعمال أجنبية.

هل ندمت على تجربتك الوحيدة في مجال الإنتاج السينمائي بفيلم "خارج الخدمة" الذي لم يحقق أي إيرادات تُذكر؟

بالفعل الفيلم لم يحقق نجاحاً تجارياً، لكنني لم أندم على المشاركة في إنتاجه، بل على العكس فخور بأن "خارج الخدمة" كان باكورة إنتاجي وسعيد بأن أول إنتاجات شركتنا كان هذا العمل. وللعلم نحن كشركة إنتاج كنا على علم ووضعنا في حسباننا أن "خارج الخدمة" لن يحقق نجاحاً تجارياً، لأن الناس تحب نوعية أفلام معينة في #السينما، و"خارج الخدمة" بدأ يحقق نجاحاً عندما رآه الجمهور في المنازل، لأن الجمهور يحب عند دخوله السينما أن يضحك أو يشعر بالأدرينالين الخاص بفيلم رعب أو يكونوا متشوقين جدا وقلوبهم تخفق أمام مَشاهد الأكشن، ولذلك يحبون نوعيات معينة في السينما تحصل على الإيرادات أو مثلا رواية تم بيعها ولها ملايين الجمهور الذين يرتادون السينما كي يشاهدوها، بخاصة لو كان "فيلم حلو" يحصل على إيرادات أكثر، أما "خارج الخدمة" فهو فيلم "دارك" أو غامق وخاص، ولكنه قيم جداً وأفخر بتمثيله وإنتاجه.

وما أسباب المشاركة في مجال الإنتاج السينمائي بشكل عام رغم تراجعه أخيراً؟

تراجع الإنتاج السينمائي أو كونه "بعافية شوية" أحد أهم أسباب مشاركتي به، لأنني إذا قررت المشاركة في الإنتاج وغيري فعل ذلك أيضاً فلن تكون هناك أزمة في هذا المجال، ولن يكون متراجعاً، فدعم هذه الصناعة أمر مهم من السينمائيين، وأنا أحب وأستمتع بمهنة الإنتاج.

هل تميل الى تقديم الأعمال الجماعية عن البطولة المطلقة؟

أميل الى تقديم "الفيلم الحلو" سواء كان بطولة مطلقة أو اثنين من الممثلين في مواجهة بعضهما بعضاً أو حتى 10 ممثلين في الفيلم نفسه. "أحب أعمل أفلام حلوة".

بعد النجاح الكبير الذي حققته في الجزء الأول من فيلم "ولاد رزق"، ما الذي حفّزك لتقديم الجزء الثاني؟

هناك مفاجآت عدة يشهدها الجزء الثاني من العمل ستفوق أحداث الجزء الأول، حيث إننا سنسافر إلى الإمارات من أجل عملية سرقة كبيرة، وستنقلب الأوضاع هناك رأساً على عقب.

ما حقيقة ما تردد عن تصوير الجزء الثاني من فيلم الحاسة السابعة؟

بالفعل هناك نية لتقديم جزء ثانٍ من العمل، ولكننا لا نزال في مرحلة التفاوض مع شركات معيّنة، ونبحث أيضا في المعالجة المناسبة للسيناريو، "فالحاسة السابعة" أحد أكثر الأفلام الكوميدية جماهيرية، وإذا قدّمنا منه جزءاً ثانياً فسيحبه الناس كي يتعرفوا إلى مصير يحيى المصري وماذا حدث له بعد 16 عاماً وتقدّمه في العمر، فالفيلم كان كوميدياً وجميلاً والجمهور كان معجباً به.

ما مصير فيلم ألبينو؟ وكيف جاءتك فكرته؟

سنبدأ تصويره بداية العام المقبل، وجاءت فكرته عندما قابلت شخصاً ألبينو في الشارع، وحدث موقف معه جعلني أقرر بناء فيلم عن هذه الشخصية، وهم المصابون بالبهاق، بعدما اشمأزت صديقتي من شكله وهي تسير إلى جواري في الشارع، فتحول الفيلم إلى فكرة تقبّل الآخر سواء كان ألبينو أو أسود أو يهودياً أو ليس له دين، أو أي شخص يختلف عنك، فيجب أن نتقبل أي إنسان مختلف بأي شكل من الأشكال.

قدمت أغنية راب أخيراً، هل سنرى لك أعمالاً جديدة في هذا المجال؟

أحب الموسيقى، ولا أعتقد أنني سأتوقف عن تقديم الراب يوماً، وسأستمر فيه ولكنه ليس المجال الأساسي في عملي، ولذلك لا أعرف تحديداً ما هي الأعمال التي سأشارك فيها مستقبلا ولكن "مش هبطل راب".

هل يمكن أن نرى ألبوماً غنائياً جديداً بموسيقى الراب؟

هذا ما أعمل عليه في الفترة المقبلة، بل ستكون هناك مشاركة من مطربين عالميين معي، لا أحب أن أتحدث عن تفاصيله في الوقت الحالي، فيكون مفاجآة مدوّية وقت طرحه.

كيف كان شعورك لدى إعلان والدك خبر إصابته بمرض السرطان؟

أعلم بمرض والدي قبل الإعلان عنه بأشهر عدة، وكنت أعلم بما سيفعله، وللعلم والدي قوي للغاية، ونحن كأسرة سنساعده ليتغلب على أوجاع المرض.

هل سنرى عملا يجمع عائلة الفيشاوي معاً، ووالدتك الفنانة سمية الألفي؟

يا رب. فأنا أدعو الله لتحقيق ذلك، لأنني أتمنى بالطبع مشاركتهما.

لماذا ابتعدت من تقديم مسلسلات تلفزيونية أخيراً؟ وهل هناك أي خطوات درامية مقبلة؟

أنا مشغول بتصوير أفلام سينمائية ومُحبٌّ للسينما وعاشق لها، فأنا صانع أفلام وأريد أن أنتج وأمثّل وأخرج في الأفلام السينمائية، بالإضافة إلى تشجيع صناعة بلدي، وهي صناعة السينما المصرية، ولذلك لا توجد أي خطوات درامية مستقبلية لي في الوقت الحالي.

البعض يتفاجأ من اصطحابك الدائم لزوجتك في الأحداث العامة. ما تعليقك؟

أنا إنسان حرّ في حياتي وليس لأحد علاقة في ما أفعله، كما أنني أتعامل بتلقائية، وهذه هى طريقتي فى الحياة.

ما الذي أحببته أكثر في زوجتك ندى كامل؟

ندي غيّرت لي أجزاء كبيرة في حياتي، فقد ساندتني بقوة في لحظات ضعفي، وأنا فخور بها وبكل ما تفعله من أجلي.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard