أنقرة تتّهم غولن و27 آخرين بالتّورط في مقتل السفير الروسي أندريه كارلوف

23 تشرين الثاني 2018 | 20:03

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

مصافحة بين وزيري خارجية الولايات المتحدة مايك بومبيو، وتركيا مولود تشاووش اوغلو في واشنطن في 20 ت2 2108 (أ ف ب).

وجّهت النيابة العامة التركية اليوم الاتهام إلى 28 مشتبها فيهم في قضية مقتل السفير الروسي في أنقرة قبل نحو عامين، بينهم الداعية فتح الله #غولن المقيم في الولايات المتحدة، والذي تتهمه أنقرة بتدبير محاولة الانقلاب في 2016.

وأفادت وكالة أنباء "الأناضول" الرسمية بأن النيابة العامة وجّهت الاتهام بعد نحو عامين من مقتل السفير الروسي #أندريه_كارلوف بالرصاص في كانون الأول 2016.

وتتّهم تركيا غولن بتدبير الانقلاب الفاشل الذي شهدته البلاد في 15 تموز 2016، وهو ما ينفيه الداعية التركي.

وقُتل كارلوف (62 عاما)، الديبلوماسي المخضرم من العهد السوفياتي، في 19 كانون الأول 2016 بتسع رصاصات أطلقها عليه من مسافة قريبة جدا شرطي يبلغ 22 عاما، ويدعى #مولود_ميرت_التينتاش كان خارج الخدمة في ذلك اليوم، خلال افتتاح معرض للصور في انقرة.

وقُتل التينتاش برصاص عناصر من قوات الأمن. وكان هتف عند إطلاقه النار على السفير الروسي: "الله اكبر"، و"لا تنسوا حلب" التي كانت القوات السورية في ذلك الحين بصدد استعادتها بالكامل، بدعم من الطيران الروسي.

والمشتبه فيهم الثمانية والعشرون متّهمون بـ"انتهاك النظام الدستوري"، و"الانضمام إلى منظمة ارهابية"، و"القتل العمد بهدف الترهيب"، و"السعي الى إثارة الرعب والذعر".

وطلبت النيابة العامة إنزال عقوبات متفاوتة بالمشتبه فيهم، بينها عقوبات مشددة بالحبس مدى الحياة، وهي العقوبة التي حلت محل عقوبة الاعدام في تركيا.

وكانت السلطات التركية اتّهمت مرارا غولن ومنظمة "خدمة" التابعة له بالوقوف وراء قتل السفير الروسي. وقالت إن عملية الاغتيال مخطط نفذته شبكة غولن.

وفي نيسان 2018، أصدرت محكمة تركية مذكرات توقيف بحق ثمانية أشخاص، بينهم غولن.

وإلى جانب غولن، شمل القرار الاتهامي شريف علي تكلان الذي كان رئيس جامعة مرتبطة بغولن في اسطنبول، ويترأس حاليا جامعة نورث أميركان، ومقرها تكساس.

وتعتبر أنقرة جماعة غولن "منظمة إرهابية". وجاء في القرار الاتهامي الذي أصدرته النيابة العامة أن الجماعة منظمة تجسسية استخبارية سعت، من خلال الجريمة، إلى إثارة "استفزاز" بين تركيا وروسيا.

وتحسنت العلاقات الروسية التركية أواسط 2016، بعدما تدهورت إثر إسقاط تركيا في تشرين الثاني 2015 لمقاتلة روسية فوق الحدود السورية التركية.

وعلى الرغم من إصدار تركيا مذكرات توقيف عدة بحق غولن، ترفض الولايات المتحدة ترحيل الداعية المقيم في منفى اختياري في بنسلفانيا منذ 1999، في موقف ساهم في توتير العلاقات بين الدولتين المنضويتين في حلف شمال الأطلسي.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard