إلامَ ستنتهي مرحلة عضّ الأصابع بين الحريري وخصومه ومَن سيصرخ أولاً؟

23 تشرين الثاني 2018 | 14:05

الحريري خلال لقاء مع طلاب.

يعكف الخصوم السياسيون للرئيس سعد الحريري بمن فيهم "اللقاء التشاوري للنواب السنّة المستقلين" على اجراء نوع من "رصْد حراك وسلوك" للرئيس المكلف، خصوصاً في الايام القليلة الماضية التي أعقبت نفض رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل يده من مهمة الوساطة وابتداع الحلول التي تصدّى لها مكلَّفاً من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، بهدف إزالة العوائق الحائلة دون استيلاد الحكومة المنتظرة، وقد خرجوا باستنتاج فحواه الآتي: 

- ان الرئيس الحريري جنح في الآونة الاخيرة الى ممارسة سياسة رفض الاعتراف حتى بوجود النواب الستة وصولاً الى إيصاد أبواب أي حوار او تلاقٍ معهم، رغم انهم طلبوا تحديد موعد لهم معه مرتين، وفق قول عضو "اللقاء التشاوري" عبد الرحيم مراد.
- ان الرئيس الحريري يتعاطى في الوقت عينه بسلبية مع كل المحاولات المبذولة من اكثر من جهة، والرامية الى دفعه نحو دائرة التحاور والانفتاح والمشاركة في البحث عن أفكار وحلول لفكفكة هذه العقدة، وهذا ما عبّر عنه على نحو غير مباشر رئيس مجلس النواب نبيه بري لدى خروجه من الخلوة الرئاسية الثلاثية التي انعقدت في القصر الجمهوري على هامش الاستقبال بذكرى الاستقلال.
- ان الرئيس المكلف ما زال عند المربّع الاول، اذ يرفض الاقرار بوجود أي ازمة أولاً، منزّهاً نفسه عن أي مسؤولية، ثم يرمي كرة التبعة على الآخرين وتحديداً "حزب الله"، محملاً إياه حصراً كل المسؤولية عن تأخير استيلاد الحكومة المنتظرة، يشاركه في ذلك كل رموز تياره السياسي واولئك الذين يدورون في فلك سياسته بحيث صار خطابهم واحداً موحداً.
- أما الخطاب المبطّن للحريري والموجَّه الى من يعنيهم الامر، فيوشك ان يقوم على دعامة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard