الحريري لن يتجرّع "كأس السمّ" مرتين... "لا سلام للقتلة"

23 تشرين الثاني 2018 | 15:02

المصدر: "النهار"

  • محمد نمر
  • المصدر: "النهار"

سفير النظام يصافح رئيس الجمهورية ميشال عون في قصر بعبدا (دالاتي ونهرا)

"لا سلام للقتلة" هو "تراند" رد فيه أنصار الرئيس سعد الحريري على الحملة التي طالته من أنصار "حزب الله"، جراء تجنبه مصافحة سفير النظام السوري في بيروت علي عبد الكريم علي. وليست المرة الأولى التي يتجنب فيها الحريري مصافحة علي، كما أنها ليست المرة الأولى التي يصب فيها حلفاء النظام حقدهم على الحريري، فسبقتها حملة أوسع تزامنت مع زيارات لوزراء من الحكومة إلى دمشق. هي كانت إحدى محاولات دفع الحريري إلى التطبيع مع النظام، إلى جانب المحاولات الأخرى التي استغل فيها ملفات: اللاجئون السوريون (أعطى الرئيس الحريري دعمه للمبادرة الروسية)، مرور الشاحنات بالأراضي اللبنانية (كانت تمر قبل إقفال معبر نصيب ومن دون علاقات رسمية)، ملف "إعادة الإعمار" (ينتظر حلاً سياسياً وموقفاً عربياً شاملاً).

وكالعادة، وعند كل حدث يرتبط بالعلاقات مع النظام، يذكّر أنصار الرئيس السوري بشار الأسد الرئيس الحريري باليوم الذي نام فيه على "تخت في قصر تشرين" في دمشق كانون الأول 2009 قبل الزيارة الثانية في أيار 2010 وثالثة بعد الجولة، وأتت جميعها بعد مبادرة الـ "س. س." الشهيرة وزيارة الراحل الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز آل سعود إلى دمشق في تشرين الأول من العام 2009.هذه الزيارات سبق ووصفها الحريري بـ"كأس السم"، وقال في خطاب رمضاني عام 2016: "أنا من شربت كأس السّم! أنا من ذهبت إلى سوريا لأفتدي بكرامتي الشخصية هذا الهدف العربي النبيل! السعودية كانت تريد أن تنهي النزاعات بين أطراف البيت العربي بدءاً من لبنان، وبشار الأسد كان يريد أن يغدر بالسعودية ومبادرتها ودورها، ويقضي على الحريرية الوطنية في لبنان!"، وأضاف: "بشار الأسد دكتور في تقديم الوعود الكاذبة ويريد هو وحلفاؤه أن يغتالوني سياسيا، إن لم يتمكنوا من أن يفعلوا معي ما فعلوه مع رفيق الحريري جسدياً! تذكّروا يومها، ليست فقط السعودية، بل أوباما وساركوزي وحسني مبارك وأمير قطر وإردوغان، جميعهم قالوا لي: "يا سعد، ولو، بتخلّي كبرياءك وكرامتك ومشاعرك...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard