الاستقلال حلّا مستَعْجَلاً للجماعات المتصارعة على أرض لبنان؟

22 تشرين الثاني 2018 | 00:12

تتحمّل الجماعات المتصارعة على أرض لبنان، مسؤوليّة الأزمات الوطنيّة على اختلاف أنواعها وأحجامها. وهي ليست بطبيعة الحال أزمات آنيّة وليدة عصرٍ جديد، ذلك أن الجماعات المتصارعة نفسَها قد أثبتت ضعف انتمائها الوحدوي في غير محطّة تاريخيّة. ولا يشمل هذا الوصف عموم المواطنين الحاملين هويّة لبنانية، لكنّه ينطبق على شريحة واسعة تشكّل أكثريّة منصهرة. ويكمن السبب الأوّل الواقع هذا، في أن الصراعات الناشبة على الأرض اللبنانية شكّلت امتداداً للصراع الاسلامي - المسيحي الذي ساد منذ آلاف السنوات. ويكمن السبب الثاني في أن الجماعات اللبنانيّة اعتادت التأقلم مع حكم أصحاب النفوذ، وقد تكرّس ذلك بشكلٍ خاص في أيام الدولة العثمانية.ويذكر مرجع "المصوّر في التاريخ، الجزء السابع" أن الأمير فخر الدين الثاني المعني الكبير حاول تنظيم مقاومة فعّالة للتصدي للحملتين الكبيرتين اللتين جهّزهما السلطان مراد الرابع بقيادة أحمد كجك وجعفر باشا للقضاء عليه. واستنهض رجال البلاد، ودعاهم الى الدفاع عنها، فلم يلبّ نداءه سوى حلفائه من آل شهاب، وآل الخازن، وآل حبيش، وبعض من "السُكمان"، فوزّعهم على القلاع لكي يصمدوا في وجه الحملة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

ما رأيكم بتحضير هذه الحلوى العراقية بمكوّنات بسيطة مع المدونة ديما الأسدي؟


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard