الميثاق 1943 ولد باتفاق دولي وعربي ولبناني داخلي

22 تشرين الثاني 2018 | 00:16

لم يكن الميثاق الوطني في لبنان عام 1943 مجرد تسوية محلية فحسب، ولكن كانت له جوانب عربية ودولية أغفلها المؤرخون والمنظّرون في الميثاق، ومجمل اللبنانيين الذين ركزوا على الجانب المحلي الداخلي للميثاق. فمن المعروف أن الميثاق الوطني تضمن التفاهم على الاستقلال عن الدول العربية وعدم الارتباط معها بوحدة أو معاهدة تتعارض مع الاستقلال، ورفض الوصاية أو الامتيازات أو الحماية الأجنبية. ولهذا لا بد من دراسة الجوانب والخلفيات العربية والدولية للميثاق الوطني قبل دراسة الجوانب المحلية الداخلية.في 29 أيار 1941أشار وزير الخارجية البريطاني "أنتوني إيدن" (A. Eden) إلى أن بريطانيا ترى أن كثيراً من مفكري العرب يرجون درجة من الوحدة أكبر مما تتمتع به الآن البلاد العربية، وأن العرب يتطلعون إلى نيل تأييد بريطاني في مساعيهم نحو تحقيق هذا الطلب. وأكد ضرورة تقوية الروابط الثقافية والاقتصادية بين البلاد العربية، وكذلك الروابط السياسية، وأن بريطانيا تؤيد هذه الخطة. وفي 24 شباط 1943 ذكر إيدن أن مبادرة الوحدة العربية يجب أن تصدر من العرب أنفسهم.أولاً: الأبعاد العربية للميثاق الوطني اللبناني 1943
1- دور وأثر مصر...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 96% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

ما رأيكم بتحضير هذه الحلوى العراقية بمكوّنات بسيطة مع المدونة ديما الأسدي؟


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard