ماذا فعلتم بهذا اللبنان واستقلاله؟

22 تشرين الثاني 2018 | 00:18

صحيح أن لبنان نال استقلاله في العام 1943 وسط معركة سياسيّة جعلت الدول العظمى في حينه تصطف إلى جانبه ضد الدولة التي احتلّت مقعد "الأم الحنون"، ولا تزال تحمل اللقب والمسؤولية بـ"أمومة" كاملة وجادة تفضح أحياناً مرجعيّات لبنانيّة تدير للمقادير ظهرها وتعمل حالها ما معها خبر: لا مين شاف ولا مين دري... إلّا باريس.أمّا بالنسبة إلى الاستقلال، فلبنان لا يزال يبحث عن هذا الاستقلال، الذي اختُرِق مراراً وتكراراً، بالفتيلة والسراج. وعلى رغم كميّة المحبّة والوفاء، فإن الأم الحنون لم تستطع أن تقدِّم في أحيان متعدّدة أكثر من اعتراض، فضلاً عن التزام الوقوف إلى جانبه إذا ما وصل إلى الأمم المتحدة.
صحيح أن لبنان نال استقلاله بعد تظاهرات وسجون ومداخلات دوليّة، إلّا أنه برهن منذ اليوم الثاني أنّه لم يُحسن إدارة هذا الاستقلال، ولا منحه دوره الكامل... حتّى بالنسبة إلى بعض أبنائه ومسؤوليه المتعاقبين، ولا الحفاظ عليه.
إنّما الاستقلال الذي نحتفل به سنويّاً بفرح أحياناً، وبلامبالاة في أحيان اخرى، هو الذي أبقى على الكيان في نطاقه الجغرافي والوطني والنظامي.
وحين يُسأل القدامى، أو من تبقّى منهم حتّى الساعة، ما...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

ما رأيكم بتحضير هذه الحلوى العراقية بمكوّنات بسيطة مع المدونة ديما الأسدي؟


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard