الأرمن في الحياة السياسية اللبنانية: محطات معبّرة

11 كانون الثاني 2019 | 09:00

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

الأرمن (تعبيرية).

نستعيد في #نهار_من_الأرشيف مقالاً كتبه رافي مادايان في "النهار" بتاريخ 29 آذار 2001، حمل عنوان "الأرمن في الحياة السياسية اللبنانية: محطات معبّرة".
رافي مادايان كي لا يصبحوا كيهود التّيه في الصحراء العربية ولا يبقوا الشهداء الاحياء لمجازر سايكس - بيكو الاستعمارية من أضنة في كيليكيا الى فلسطين، قررت مجموعة من النخب والقوى السياسية الارمنية التي قدمت الى لبنان وسوريا في العشرينات بعد مجازر التتريك الانخراط في حركة الاستقلال الوطني والتحرر العربي. فنشأ منذ بداية العمل السياسي الارمني في لبنان وسوريا تيّاران: تيار ربط مصالحه بسلطات الانتداب والحكومات المفروضة من الخارج على شعبنا، وتيار آخر رأى ان ضمان أمن الشعب الارمني واستقلاله في شتات المشرق العربي يكمن في وحدة الارمن واندماجهم مع الشعب العربي، وان نضال الارمن جزء لا يتجزأ من نضال الشعب اللبناني والسوري المعادي للاستعمار من اجل الحرية والاستقلال والسيادة الوطنية. وتجلى هذان الموقفان والنظرتان في القضايا الوطنية واللبنانية والعربية خلال محطات عدة سأتناول بعضها. ولن يغيب عن بالي في عجالتي هذه القول إن النخب اليسارية و"الاممية" الارمنية التي انتمت للتيار الاستقلالي ساهمت في بناء الاحزاب الحداثوية المعاصرة وتطويرها والحياة السياسية الحزبية في المشرق العربي في القرن العشرين. عام 1925...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 96% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

أبو أحمد: لن نستسلم والصحف ستعود الى مجدها

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard