العد العكسي بدأ... 1460 يوماً على انطلاق كأس العالم في قطر

21 تشرين الثاني 2018 | 14:45

المصدر: "النهار"

4 سنوات لانطلاق مونديال قطر (أ ف ب).

1460 يوماً أو 4 سنوات بالتمام والكمال على انطلاق صافرة بداية نهائيات كأس العالم 2022، المقررة في قطر من 21 تشرين الثاني إلى 18 كانون الأول، بدلاً من الصيف، بسبب درجات الحرارة العالية جداً في الدولة الخليجية.

وستقام البطولة لمدة 28 يوماً فقط، بدلاً من 31 أو 32 يوماً، كما جرت العادة، للحد من تأثير البطولة على الدوريات في الدول الأوروبية.

وتعيش قطر الحدث الأعرق كروياً من الآن، إذ تسير المشاريع والخطط على قدم وساق، إذ إن أنظار العالم كله ستتجه إليها لكونها ستكون الدولة العربية الأولى التي تستضيف هذه الكأس العالمية.

ويدعم الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بشخص رئيسه جياني انفانتينو قطر بقوة، بدليل رفع قيمة الجوائز المالية مقارنة بالمونديال الأخير الذي أقيم في روسيا.

هل تدخل دول جديدة على خط الاستضافة؟

تلقت قطر عروضاً من دول عدة، لاستضافة منتخبات خلال نهائيات كأس العالم 2018، ومن أبرزها إيران، إذ أشارت اللجنة المنظمة لها إلى احتمال موافقة قطر على هذا الاقتراح، لكن شيئاً لم يتقرر بعد.

ويبدو أن القرار النهائي لن يكون في الوقت الحالي، حيث سيتحول هذا الاقتراح إلى نقاش في اللجنة المنظمة وكذلك مع الاتحاد الدولي للعبة، لكن ذلك سيحصل مع الاقتراب أكثر من موعد انطلاق المنافسات، خصوصاً في حال زيادة عدد المنتخبات (أمر صعب أن يتحقق)، لان قطر بنت استعداداتها منذ عام 2010، على أساس 32 منتخباً وليس 48.

مونديال قطر 2022 باقٍ

وعلى رغم التقارير الصحافية حول إمكان نقل المونديال من قطر، إلا أن عضو لجنة تنظيم المسابقات في الاتحاد الدولي لكرة القدم الدكتور مازن قبيسي أشار لـ"النهار" إلى أن كأس العالم ستبقى في قطر، مؤكداً ان الاستعدادات على أعلى مستوياتها لاستقبال هذا الحدث المرتقب للمرة الأولى في دولة عربية، خصوصاً أن "قطر أثبتت سابقاً ان لديها قدرة عالية على تنظيم المسابقات".

وأضاف: "مونديال قطر سيقام بمشاركة 32 منتخباً فقط، خصوصاً ان لا مجال لتعديل القوانين والأنظمة في هذه الفترة".

وأكمل: "مونديال قطر له فائدة كبيرة على أصعدة عدة، أبرزها أنه يكتب للعرب استضافة هذا الحدث الاعرق كروياً، وكذلك فتح الباب أمام هذه المنطقة لإقامة المزيد من النشاطات والاحداث الرياضية، إضافة إلى التفاعل الكبير بين الدول العربية والإفادة من الخبرات".

تقنية التبريد المذهلة

لا شك في أن قطر تسعى إلى استغلال المونديال للتأكيد على أهمية منشآتها والبنى التحتية التي تتميز بها، بدليل خوض أكثر من نادٍ أوروبي عريق معسكراته الشتوية هناك، ولذلك، فإن ضمن التحضيرات لكأس العالم ستستخدم تقنية التبريد لأول مرة في العالم.

وتستطيع قطر من خلال هذه التقنية أن تتغلب على الصعوبات المناخية، التي قد تؤثر على الأجواء داخل الملاعب ومقر التدريبات، وهو أمر سيثير الذهول على الجماهير التي ستأتي لمتابعة مباريات منتخباتها.

وتشير التوقعات إلى أن عدد المشجعين، الذين سيزورون قطر خلال تلك الفترة، يمكن أن يتجاوز 1.5 مليون مشجع.

تشافي أول سفير عالمي لمونديال 2022 في قطر

وعيّن الاسباني تشافي هرنانديز، المتوج مع منتخب بلاده بلقب مونديال 2010، كأول سفير للمونديال القطري، إذ أكدت اللجنة العليا للمشاريع والارث سابقاً ان لاعب نادي السد القطري، والذي عمل كسفير لبرنامج "الجيل المبهر" التابع للجنة نفسها، سيواصل في إطار مهمته الجديدة "تعاونه مع برنامج الجيل المبهر وغيره من مشاريع الإرث في اللجنة العليا المعنية بضمان أن تترك البطولة الكروية المنتظرة عام 2022 إرثاً دائماً لدولة قطر والمنطقة والعالم".

ويقول الأمين العام للجنة حسن الذوادي إن تشافي "لاعب مبدع ومتألق، وإيمانه بقوة كرة القدم كأداة لإحداث تغيير إيجابي"، مضيفاً: "يشرفنا أن نواصل عملنا معه من خلال برامجنا ومبادراتنا المختلفة التي تضمن أن تترك بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 إرثاً مستداماً للأجيال القادمة".

ورأى تشافي (38 عاما)، وفق البيان، ان اللعبة قادرة على "إحداث تغييرات اجتماعية إيجابية في المجتمعات المحلية في قطر وكل أنحاء المنطقة"، و"توحيد الشعوب، وتبديد الصور النمطية، وإلغاء المعوقات الاجتماعية".

مشاريع ستبقى ارثاً عظيماً لقطر والعرب، بانتظار 21 تشرين الثاني 2022 موعد انطلاق قطار المونديال.

معلومات عن مونديال 2022:

*الدولة المضيفة: قطر

*عدد السكان: 2.7 مليون نسمة

*العاصمة: الدوحة

*اللغة الرسمية: اللغة العربية (تستخدم اللغة الإنكليزية على نطاق واسع)

*العملة: الريال القطري

*تقوم اللجنة العليا للمشاريع والإرث في الوقت الحالي ببناء 7 استادات استعداداً لاستضافة مباريات المونديال، كما أعيد تطوير استاد خليفة الدولي، الذي افتتح في 19 أيار 2017، ليكون أول الاستادات جاهزية لاستضافة المباريات

*تنتهي الأعمال الرئيسية في كل الاستادات قبل موعد انطلاق البطولة بسنتين

*55 كم أطول مسافة بين الاستادات (من استاد البيت في مدينة الخور إلى استاد الوكرة)

*5 كم أقصر مسافة بين الاستادات (من استاد الريان إلى استاد المدينة التعليمية)

*سيكون استاد راس أبو عبود أول استاد قابل للتفكيك بالكامل في تاريخ بطولات كأس العالم

*ستسخدم حاويات الشحن البحري، ومقاعد قابلة للتفكيك، ووحدات بناء أخرى في بناء الاستاد المذكور أعلاه

*سيستضيف استاد لوسيل المباراتين الافتتاحية والنهائية من بطولة كأس العالم، وسيرحب بـ 80 ألف مشجع من كافة أنحاء العالم

*6.5 مليار دولار إجمالي قيمة ميزانية الاستادات ومواقع التدريب، التي تعكف دولة قطر على بنائها

*18-24 درجة مئوية متوسط درجة الحرارة المتوقعة خلال فترة استضافة البطولة، لذا سيحظى اللاعبون والمشجعون والزوار بأجواء طقس مثالية

*سيصل المشجعون إلى مطار حمد الدولي، الذي بني حديثاً وستصل طاقة المطار الاستيعابية إلى 50 مليون مسافر سنوياً بحلول عام 2022. وبفضل وسائل النقل العامة، خصوصاً المترو الجديد، سيتمكن المشجعون من التنقل بكل سهولة ويسر

*تضع قطر باعتبارها محاكاة تجربة كأس عالم روسيا، في إصدار بطاقات "هوية المشجعين" لتسهيل تدفق الزوار

*بإمكان المواطنين من 80 دولة الدخول إلى قطر من دون الحاجة لإصدار تأشيرة

*سيتمكن أكثر من 3 مليار مشجع في آسيا وأوروبا من مشاهدة مباريات كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، نظراً لنقلها في مواعيد مناسبة.

Abed.harb@annahar.com.lb

Twitter: @abedharb2

فادي الخطيب يصرخ في ساحات الثورة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard