مواجهات طائفيّة في إفريقيا الوسطى: 48 قتيلاً، وفرار آلاف إلى الأدغال

19 تشرين الثاني 2018 | 20:18

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

مصادرة اسلحة في احد المناطق في افريقيا الوسطى (صورة ارشيفية- "هيومن رايتس ووتش"- كانون الاول 2013).

قتل 48 شخصا على الأقل في اشتباكات بين ميلشيات مسيحية، وأخرى مسلمة، في بلدة مضطربة في #أفريقيا_الوسطى الاسبوع الماضي، على ما جاء في تقرير داخلي للأمم المتحدة أطلعت عليه وكالة "فرانس برس" اليوم.

ووقعت المواجهات بين مليشيات "انتي بالاكا" المسيحية للدفاع الذاتي، ومقاتلين من مجموعة "الاتحاد من اجل السلام في افريقيا الوسطى" في الينداو وسط البلاد.

وكانت الحصيلة الأولية لعدد القتلى تشير السبت إلى مقتل 37 شخصا، بينهم كاهنان، في آخر جولات العنف الطائفي في البلد الإفريقي الفقير.

وتم حرق الكنيسة الكاثوليكية ودير ومخيم نازحين في المدينة. واضطر آلاف المدنيين الى الفرار مجددا الى الادغال. وقدرت الأمم المتحدة عدد النازحين بنحو 20 ألف شخص.

شكلت الينداو لفترة طويلة القاعدة الاساسية لمجموعة "الاتحاد من اجل السلام" المسلحة، احد ابرز فصائل تحالف التمرد السابق سيليكا الذي أطاح نظام الرئيس المسيحي فرنسوا بوزيزي في 2013.

وانتقاما لبوزيزي، شكّل المسيحيون الذين يشكّلون 80 بالمئة من عدد السكان، وحدات انتقامية سمّوها "انتي بالاكا"، في إشارة إلى منجل محلي.

وفي أيار 2017، خلّفت المعارك بين هذه المجموعة و"انتي بالاكا" في هذه المنطقة وسط البلاد التي تقع على اهم طريق بين الجنوب والشرق، 100 قتيل.

وفي وقت لاحق من العام، خاض تحالف من مجموعات مسلحة عدة معارك عنيفة مع "الاتحاد من اجل السلام" في هذه المنطقة التي توجد فيها الكثير من مناجم الذهب والماس.

وشردت أعمال العنف ربع سكان جمهورية إفريقيا الوسطى البالغ عددهم 4,5 ملايين نسمة.

وحذّرت الأمم المتحدة من اوضاع إنسانية "كارثية" في المنطقة، التي تقول إنها تحت سيطرة جماعات مسلحة.

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard