لوف: ألمانيا على الطريق الصحيح

19 تشرين الثاني 2018 | 10:53

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

لوف (أ ب).

أكد المدير الفني لـ #المنتخب_الألماني لكرة القدم #يواكيم_لوف رغبته في الفوز على ضيفته #هولندا، اليوم الإثنين، في ختام منافسات المجموعة الأولى للمستوى الأول لدوري الأمم الأوروبية، لتحقيق نهاية إيجابية لعام شكل "صفعة" في وجه أبطال العالم السابقين.

وتراجع "المانشافت" بشكل كبير خلال 2018، إذ فقد المنتخب، الذي كان من الأبرز قارياً وعالمياً خلال الأعوام الأخيرة، لقبه بطلاً للعالم 2014 بالخروج من الدور الأول لنهائيات مونديال روسيا. كما واصل تقديم نتائج مخيبة بأداء متواضع في دوري الأمم، كلفه السقوط للمستوى الثاني عن المجموعة التي ضمته الى فرنسا المتوجة هذه السنة بطلة للعالم، وهولندا.

ويحل المنتخب الهولندي، الإثنين، ضيفاً في غيلسنكيرشن، ويحتاج الى نقطة واحدة للعبور الى دور الأربعة الأوروبي على حساب فرنسا. وكانت نتيجة المباراة الأخيرة بين المنتخبين، والتي انتهت بفوز البرتقالي 2-0 على ضيفه الأزرق، الجمعة، قد حسمت سقوط ألمانيا الى المستوى الثاني.

أما المنتخب الألماني، فتعادل سلبا في المباراة الأولى أمام فرنسا، وخسر بثلاثية نظيفة أمام هولندا، وبعدها بنتيجة 1-2 أمام فرنسا، ويسعى الى فوز معنوي على الأقل اليوم، سيؤدي في حال حصوله الى عبور فرنسا لدور الأربعة على حساب هولندا.

وقال لوف في مؤتمر صحافي: "في الأعوام العشرة الماضية كنا المنتخب الأكثر ثباتا (على صعيد الأداء) على أعلى مستوى. حاليا (هذا العام) تلقينا صفعة. لكن الحياة تستمر".

وتابع المدرب عن المنتخب، الذي تلقى 6 هزائم هذه السنة "لدينا نقطة لنثبتها وسنقوم بكل ما يمكن للفوز بهذه المباراة. من المؤسف بالنسبة إلينا أننا غير قادرين على قلب الوضع في المجموعة، الآن علينا تعلم الدروس والاستفادة بأقصى ما يمكن من سنة مخيبة للآمال".

وأضاف: "نريد أن نختم (العام) بنتيجة إيجابية ثانية لنثبت أننا على الطريق الصحيح"، في إشارة الى الفوز الودي 3-0 على روسيا الخميس، في مباراة استغنى خلالها لوف عن العديد من لاعبيه الأساسيين.

وسيكون المنتخب الألماني الإثنين في مواجهة صعبة أمام منتخب شاب أيضاً يقوده المدرب رونالد كومان، ويحقق نتائج إيجابية منذ تولي الأخير مهامه في شباط الماضي، في مهمة إعادة بناء المنتخب، الذي بلغ نهائي مونديال 2010 وحل ثالثا في مونديال 2014، لكنه غاب عن نهائيات كأس أوروبا 2016 ومونديال 2018.

وشكل المونديال الأخير نكسة قرعت جرس الانذار للمنتخب الألماني، واختار لوف في أعقابها البقاء في المنصب، الذي يتولاه منذ عام 2006، والانصراف لمحاولة إعادة بناء المنتخب، لا سيما بعد الانتقادات العديدة التي طالت خياراته ولاعبيه.

وقال المدرب: "في كأس العالم، طريقة لعبنا افتقدت الزخم والغريزة (لتسجيل الأهداف وتقديم أداء جيد)، لعبنا على الأطراف بشكل كبير، وعلينا التركيز أكثر على مهاجمة مرمى الخصوم".

وتابع: "نحن على الطريق الصحيح، لكن علينا مواصلة التحسن".

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard