هولندا تلاقي ألمانيا وفرصة إقصاء أبطال العالم

19 تشرين الثاني 2018 | 10:44

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

لاعبو هولندا (أ ب).

يجد #المنتخب_الهولندي نفسه أمام فرصة العبور إلى دور الأربعة وإقصاء #المنتخب_الفرنسي، بطل العالم، من دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم، عندما يحل، اليوم الإثنين، ضيفاً على #المنتخب_الألماني في غيلسنكيرشن.

وكان فوز هولندا بقيادة المدرب رونالد كومان، بنتيجة 2-0 على ضيفتها فرنسا بطلة العالم بقيادة ديدييه ديشان، الجمعة الماضي، ضمن منافسات المجموعة الأولى للمستوى الأول، قد حسم هبوط ألمانيا بطلة العالم 2014 الى المستوى الثاني من المسابقة التي تقام للمرة الأولى.

ويخوض كل من المنتخبين الهولندي والألماني الإثنين، المباراة الرابعة لهما، وهي الأخيرة في المجموعة التي تتصدرها فرنسا مع سبع نقاط من أربع مباريات، مقابل ست نقاط لهولندا من ثلاث، ونقطة يتيمة للمنتخب الألماني الذي تتواصل معاناته منذ الخروج من الدور الأول لمونديال روسيا 2018 وفقدانه اللقب الذي حققه قبل أربعة أعوام في البرازيل.

وبعد تعادل سلبي مع فرنسا في المباراة الأولى، خسر "المانشافت" بقيادة المدرب يواكيم لوف مباراتيه التاليتين: أمام هولندا على أرضها بثلاثية نظيفة، وأمام فرنسا على أرضها 1-2.

أما هولندا، فخسرت مباراتها الأولى أمام فرنسا 1-2، قبل أن تفوز في المباراتين التاليتين، وستكفيها نقطة التعادل للتأهل بفضل الهدف الذي سجلته خارج ملعبها في مرمى أبطال العالم.

وحاول المدرب كومان، الذي عين في منصبه في شباط 2018 وأوكلت إليه مهمة إعادة بناء المنتخب البرتقالي، بعد غياب عن نهائيات كأس أوروبا 2016 ومونديال 2018، لجم الإفراط في التفاؤل إزاء النتائج الإيجابية التي تحققها تشكيلته المرتكزة على مجموعة من اللاعبين الشبان.

وقال في تصريحات سابقة: "فرنسا وألمانيا! قيل لنا بداية أننا لن نحظى بأي فرصة (لحجز بطاقة العبور عن هذه المجموعة). الآن، يقال لنا أنه لا يمكن أن نخسر. أنا لن أدخل في هذه الألاعيب".

وأوجد كومان توليفة ناجحة في صفوف المنتخب، الذي بلغ نهائي مونديال 2010 وحل ثالثا في 2014. دفع بلاعبين شبان مثل فرانكي دي يونغ (21 عاما) وممفيس ديباي (24 عاما)، وماتياس دي ليخت (19 عاما)، مطعمين بلاعبين ذوي خبرة مثل فيرجيل فان دايك وجورجينيو فينالدوم.

وفي مقابلة مع صحيفة "ليكيب" الفرنسية، اعتبر كومان أن المباراة الأولى لهولندا في دوري الأمم، أي الخسارة أمام فرنسا 1-2 على ملعب ستاد دو فرانس في ضاحية سان دوني الباريسية في التاسع من أيلول الماضي، شكلت نقطة تحول بالنسبة الى المنتخب واللاعبين.

وأوضح: "قبل هذه المباراة الأولى، كان الشك يتملكنا. لم نكن نعرف على أي مستوى نتواجد. بعد تلك المباراة، اكتسبنا الثقة. جميعنا: الجمهور، اللاعبون، الجهاز الفني". وتابع "خلال 20 دقيقة، شعرنا بالخوف. قاومنا، وشيئا فشيئا (تبدل الوضع)، كما لو أننا كنا نصل الى استنتاج أننا قادرون على الإبداع، ورأينا فريقا مختلفا".

وعلى رغم أن مشوار ألمانيا في المستوى الأول لدوري الأمم قد انتهى حالياً، إلا أن "المانشافت" سيدخل مباراة اليوم باحثا عن فوز لاعتبارات عدة، أولها معنوياً لمنتخب يحاول منذ فترة استعادة قيمته في كرة القدم الأوروبية والعالمية، بعد كارثة المونديال، وثانيا تحقيق نتيجة إيجابية قد تشفع له لجهة التصنيف في قرعة التصفيات المؤهلة الى كأس أوروبا 2020.

وكان المدير الفني يواكيم لوف صريحاً في تأكيده عزم المنتخب على "القيام بكل شيء للفوز في هذه المباراة".

وأكد المدرب، الذي يقود المنتخب منذ عام 2006 ويرتبط معه بعقد حتى 2022، أن فوز هولندا على فرنسا في الجولة السابقة، والذي عنى هبوط ألمانيا الى المستوى الثاني في دوري الأمم، كان "مؤلما".

وأضاف: "لكن أنظارنا تبقى مركَّزة على كأس أوروبا 2020، والتي سنتأهل إليها ونريد أن نرسل مرة أخرى فريقا قويا"، متابعاً "سنواصل إفساح المجال أمام لاعبينا الشباب ودمجهم تدريجيا في المنتخب الوطني".

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard