ومع غالب حويله... الجدران تنادي بحقوق الطفل وبالخط العربي الأصيل!

19 تشرين الثاني 2018 | 00:00

اعتدنا في مشوارنا إمعان النظر تجاه عبارات مكتوبة على الجدران، مشوِّهةً الذوق واللغة العربية، وهي إساءة ترتكب بحق الحرف العربي وصورة لبنان. غالب حويلي اختار فنّ الشارع ضدّ هذا التشويه. هدفه نشر أصالة الحرف العربي. أراد أن يرى الجيل الجديد هذه الأصالة ويطّلع عليها من دون أن يتعارض في الشكل والمضمون مع الزمن الحاضر لجهتي الإطار والألوان.

تفاعل الأولاد مع جدارية خصصها غالب بعنوان: "لكل طفل الحق في أن يحلم. في أن يُحبّ ويُنظر في مواهبه ومميّزاته. الحق في تحقيق أحلامه السامية، والحق في أن نحبّه من دون حدود"، إذ تتخلل هذا النشاط ألوانٌ طفولية جرى اختيارها بدقّة فيلوّن الأولاد ما بين الحروف.

يلفت غالب إلى أنه "عندما ننظر إلى الخط لا نقرأ، وعندما نقرأ لا ننظر إلى الخط". هو يلجأ إلى منبره على مواقع التواصل الاجتماعي ليفسّر عبارات ينسجها بخطه العربي على الجدران، انطلاقاً من الدعوة إلى الذهاب إلى ما فوق القراءة وجمالية الخط العربي.

اختار غالب العبارة الموجّهة للطفل، متوجّهاً من خلالها أيضاً إلى الأهل والطفل الموجود في داخلهم، ليسهّلوا طرقاً تعرقل تحقيق الأحلام. على الأهل أن يقرأوا هذه العبارة ويعوا أنّ ولدهم ينتظر أن يتنبّه أحدٌ إلى مواهبه ويصقلها.

اليسا في "النهار": تكشف اسراراً وتبوح



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard