أيّ حظوظ لرومني في الانتخابات الرئاسيّة المقبلة؟

18 تشرين الثاني 2018 | 17:41

المصدر: "النهار"

  • جورج عيسى
  • المصدر: "النهار"

ترامب ينادي الإعلاميّين خلال توديعه السيناتور ميت رومني الذي زاره بعد فترة قصيرة من فوزه بالرئاسة الأميركية. كان رومني من بين الأسماء المطروحة في ذلك الوقت لتولي وزارة الخارجيّة - "أ ب"

قبل بضعة أشهر، راهن مراقبون على قوّة السيناتور ميت رومني كي يواجه بعض سياسات الرئيس الأميركيّ دونالد #ترامب في النصف الثاني من ولايته الرئاسيّة. في نيسان الماضي، رأت المديرة المؤسّسة لمركز الإدارة العامّة الفعّالة التابع لمعهد "بروكينغز" إيلاين كامارك أنّ رومني، "قد يصبح أقوى رجل في مجلس شيوخ الولايات المتّحدة" إذا نجح في السباق إلى عضويّة مجلس الشيوخ. بالنسبة إليها، لو كانت هنالك سيطرة جمهورية متقاربة على هذا المجلس بعد الانتخابات النصفيّة، فإنّ ميت رومني المنتقد لترامب والذي يمكن أن يكون صوته مرجّحاً في عمليّة التصويت "قد يصبح حقاً صانع الملوك".

تاريخ من الانتقادات الحادّة
اليوم، فاز الجمهوريّون بفارق كبير في مجلس الشيوخ، وبالتالي، قد لا يكون لصوته تأثير كبير داخل المجلس، بما يمكن أن يضعف موقعه كمعارض للكثير من أفكار الرئيس الأميركيّ، ممّا يجعل "صناعته للملوك" أمراً أقلّ احتمالاً. لم يكن رومني يكنّ تقديراً لترامب. فهو هاجمه بنعوت كثيرة من بينها "الخداع" و "الاحتيال". ولم تخن الكلمات ترامب للردّ على منتقده فقال إنّ رومني كان "يرجوه" ليدعمه في حملته الرئاسيّة سنة 2012 وشبّهه في أحد خطاباته الانتخابيّة ب "الكلب الذي يختنق". حتى في ولاية يوتاه التي يمثّلها رومني والتي تضمّ ناخبين كثر من المورمون غير المؤيّدين لسلوك ترامب، اختار 21.5% من الناخبين التصويت لصالح المرشّح المحافظ إيفان ماكمولين عوضاً عن التصويت لترامب أو لمنافسته هيلاري كلينتون سنة 2016. وعلى الرغم من حلول ترامب أوّلاً في تلك الولاية، بقيت تلك النسبة لافتة للنظر.
لكنّ كلّ هذه النعوت المتقابلة لم تمنع ترامب من إعلان تأييده لرومني في ما سمّاه البعض ب "المفاجأة". ربّما لم يكن أمام الرئيس الأميركيّ خيارات كثيرة بعد إعلان السيناتور الجمهوريّ أورّين هاتش عزوفه عن الترشّح...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard