هل تفادت "المنار" باعتذارها الغاء بثها عبر "نايل سات" و"عربسات"؟

8 كانون الأول 2013 | 23:05

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

كانت "المجموعة اللبنانية للاعلام" (قناة المنار واذاعة النور) مهددة بخسارة عضويتها في "اتحاد اذاعات الدول العربية" لولا الاعتذار الذي كان صعبا  اخراج خبره في السياق التحليلي من الخانة السياسية. لكن تهديد خسارة تلك العضوية ليس القصة كلها، فمن المقرر ان يعقد مجلس وزراء الاعلام العرب اجتماعا في القاهرة في السادس والعشرين من الجاري، ويتوقع خلاله ان يُبت بطلب عدد من الدول العربية الغاء ترخيص قناة "المنار" على القمرين الصناعيين العربيين "نايل سات" و"عربسات".
وتشير المعلومات الى ان اعتذار "المجموعة اللبنانية للاعلام" استبق ذلك الاجتماع، من خلال الجمعية العمومية للمجلس التنفيذي التسعين لاتحاد اذاعات الدول العربية، الذي يتمتع بصفة استشارية ومن المقرر ان يرفع توصيته الى مجلس وزراء الاعلام العرب الآتي، ولا يزال ملف الغاء ترخيص بث "المنار" مطروحا على جدول اعماله رغم الاعتذار، علماً ان ادارتي "نايل سات" و"عربسات" كانتا تميلان منذ بداية الازمة الى عدم الغاء الترخيص.اما المجلس التنفيذي لمجلس وزراء الاعلام العرب الذي يضم الدول الخليجية المناهضة لـ"حزب الله" فهو من يتولى رفع التوصية حول الغاء ترخيص بث "المنار".
لم يكن خبر اعتذار "المجموعة اللبنانية للاعلام" سهلا بالنسبة لجمهور "حزب الله"، والذي كان يطالب  طيلة اليوم بتوضيح حقيقة ما جرى، وقد بدأ بعضه موجة من التعليقات المنتقدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي للاعتذار الذي اكدته مصادر القناة في تصريحات اعلامية. وقبيل منتصف الليل، صدر عن العلاقات الاعلامية في "حزب الله" بيان يشير الى ان ادارة "المجموعة اللبنانية للاعلام" تصرفت في معزل عن استشارة قيادة "حزب الله"، الامر الذي يصح اعتباره مستغربا وبمثابة سابقة قي تاريخ علاقة الحزب بمؤسساته التي تعتبر جزءا لا ينفصل عنه.

توضيح الحزب اكد في السياسة ثابتة دعم المعارضة البحرينية، اما في شق الازمة بين الجامعة العربية وإعلام "حزب الله"، فان اسئلة تثار حول تأثير التوضيح على الاعتذار، فهل هناك امكانية للعودة عن الاعتذار وكيف؟، وهل اتخذ الحزب قراره بتحمل تبعات تجريد مؤسساته الاعلامية من عضوية المجالس الاعلامية العربية وصولا الى الغاء ترخيص بث ذراعه الاعلامية "قناة المنار"  عبر "نايل سات" و"عربسات"؟.

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard