بيدرسن يستلم مهامه قريباً ... تعب واشنطن وموسكو غير كافٍ

16 تشرين الثاني 2018 | 19:24

المصدر: "النهار"

  • جورج عيسى
  • المصدر: "النهار"

الموفد الأممي الجديد إلى سوريا غير بيدرسن - "أ ب"

على الرغم من أنّ مسار النزاع السوريّ حُسم بشكل كبير لصالح الرئيس السوريّ بشّار #الأسد، لا يزال مراقبون يجدون أنّ تنحيته من الرئاسة شرط ضروريّ للوصول إلى السلام في سوريا. منذ يومين، كتبت جانين دي جيوفانّي مقالاً في مجلّة "فورين أفّيرز" الأميركيّة حثّت فيه الموفد الدوليّ الجديد إلى #سوريا غير بيدرسن على أن يضمّ مسألة رحيل الرئيس السوريّ إلى صلب المحادثات التي سيشرف عليها. لتحقيق ذلك، رأت دي جيوفانّي أنّ لبيدرسن خبرة طويلة في مجال المفاوضات يمكن أن تجعله ينجح في إقناع الروس بأن يتخلّوا عن ورقة الأسد. لكن هل يمكن للموفد الأمميّ أن ينجح في ذلك إن لم يكن يتمتّع على الأقلّ بدعم واضح في هذا الاتّجاه من قبل الولايات المتّحدة؟

تصاعدُ النفوذ الروسيّ في سوريا خلال ثلاث سنوات لم يمنع واشنطن من ممارسة تأثيرها في آليّات الحلّ، وتحديداً بعدما انحازت مؤخّراً إلى عدم حصر مهمّتها بقتال داعش. خلال الأسبوع الماضي، كان لممثّل وزير الخارجيّة الخاص للتواصل بشأن سوريا جايمس جيفري مؤتمر صحافيّ تحدّث خلاله عن عدد من النقاط التي تُعنى بالملفّ السوريّ. فقد رأى أنّ إسقاط الطائرة الروسيّة في أيلول أبرز المخاطر المرتبطة بوجود جيوش أجنبيّة عدّة تعمل على مقربة من بعضها البعض في سوريا. وأشار إلى أنّ بلاده تسعى "حاليّاً إلى تهدئة الوضع ثمّ الانتقال إلى حلّ طويل الأمد". وأمل باستمرار النهج الروسيّ "المتساهل" بشأن الضربات الإسرائيليّة ضدّ الأهداف الإيرانيّة داخل سوريا، لكنّه قال بالمقابل إنّ الأميركيّين "قلقون جدّاً من نشر أنظمة أس-300 في سوريا" متسائلاً عمّن سيتحكّم بها والدور الذي ستؤدّيه.رسالة وأهداف متشابكة
إنّ إعلان جيفري في وقت سابق أنّ واشنطن لم تعد مستعجلة لسحب قوّاتها يعني أنّ نقاط التماس بين الأميركيّين والروس ستبقى على حالها داخل سوريا في الأمد المنظور. ربّما يشكّل ذلك تأكيداً لما سبق أن قاله وزير الدفاع الأميركيّ جايمس...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

"سيكومو" مارد الكرتون

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard