محاكمة إل تشابو في يومها الثالث بنيويورك: بارون المخدارت "رشا مسؤولين حكوميّين"

16 تشرين الثاني 2018 | 14:55

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

جيفري ليتشمان، محامي ال تشابو، لدى وصوله الى مبنى المحكمة في نيويورك في 14 ت2 2018 (أ ف ب).

كان خواكين "#إل_تشابو" غوسمان، زعيم كارتل "سينالوا" يقدّم رشاوى الى وزارة العدل المكسيكية والشرطة والجيش، وحتى شرطة "إنتربول" الدولية، على ما كشف مسؤول سابق في هذه العصابة الخميس، في اليوم الثالث من محاكمة بارون المخدرات المكسيكي في #نيويورك.

وعرض الشاهد، وهو خيسوس زامبادا، شقيق أحد مؤسسي الكارتل إسماعيل "مايو" زامبادا، كيف كان رجال العصابة يغدقون الرشاوى على المسؤولين في الشركة، لحماية سبل تهريب الكوكايين الكولومبية إلى الولايات المتحدة.

وروى زامبادا المسجون في الولايات المتحدة منذ توقيفه عام 2008، بالتفصيل أمام محكمة بروكلين الفيدرالية كيف رشا شخصيا كوادر في وزارة العدل في مكسيكو والشرطة الفيدرالية المكلفة مسائل النقل، وأيضا المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (إنتربول).

ال تشابو موقوفا في صورة له ترجع الى عام 2016 (أ ف ب).

وقال زامبادا البالغ 57 عاما، والذي تعاون مع الكارتل لمدّة 20 عاما وأدى دورا أساسيا في تعزيز موقف الادعاء منذ البدء بتقديم إفادته الأربعاء: "كانت الرشاوى المقدّمة الى مسؤولين حكوميين في مدينة مكسيكو تقدّر بنحو 300 ألف دولار في الشهر الواحد".

واستمع غوسمان القابع في قفص الاتهام، ببزّة داكنة اللون مع ربطة عنق، بانتباه الى معاونه السابق.

وكان زامبادا شرح قبل يوم منهج عمل كارتل "سينالوا" المسؤول، وفقا للقضاء الأميركي، عن تهريب 154 طنّا من الكوكايين إلى الولايات المتحدة بين 1989 و2014.

ويتّهم غوسمان 61 عاما بأنّه تزعّم بين 1989 و2014 كارتل "سينالوا" المسمّى باسم منطقة تقع في شمال غرب المكسيك، ويتحدّر منها تاجر المخدرات. وفي حال أدانه القضاء الأميركي، يواجه احتمال الحكم عليه بالسجن مدى الحياة.

وبعد جلسات تستمر قرابة أربعة أشهر، سيقرر المحلّفون ما إن كانت الأدلة كافية لإدانة "إل تشابو" بـ11 تهمة رئيسية، بينها الاتجار بالمخدرات وتوزيعها وحيازة أسلحة نارية وغسل أموال. وهو يخوض المحكمة دافعا ببراءته من هذه التهم.

أناشار بصبوص من "جيل" جبران تويني

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard