هل من خوف من استعمال الراهبات المختطفات كدروع بشرية؟

8 كانون الأول 2013 | 12:39

المصدر: النهار

  • المصدر: النهار

كأن لا يكفي عدم معرفة مصير مطراني حلب المخطوفين منذ شهور، ليضاف الى همّ الكنيسة مشكلة اخرى مع اختطاف 12 راهبة من راهبات سيدة معلولا على يد جماعات متطرفة، اذ لا يزال موضوع خطفهن يتفاعل، وخصوصاً بعد ظهورهن على قناة "الجزيرة" يقولون فيه "انهن في حال جيدة وغير مختطفات". ماذا تقول الكنيسة الارثوذكسية في ظهورهن ووضعهن؟
مدير مركز الدراسات المسيحية - الإسلامية في جامعة البلمند الأب جورج مسوح يقول "اننا في طبيعة الحال، نشكّ في ان تكون الراهبات ذهبن بطوعهن الى حيث هنّ، كما ورد في الشريط الذي عرض، بل هن مختطفات ومحتجزات وحريتهن مسلوبة منهن ولا ندري لماذا حصل هذا الأمر، علماً أنهن مسالمات، ولو أردن الذهاب الى أي مكان آخر غير الدير لما ذهبن مع هذه المجموعة بل ثمة مكان آخر يذهبن اليه. وخصوصاً ان احدى الراهبات قالت انه سيفرج عنهن بعد يومين، فاستعمال كلمة افراج يعني انهن مختطفات". يأسف الأب مسوح أن تكون "الصلبان على صدورهن انتزعت، وهذا مؤشر خطر ويدل الى عدم احترام حرية الايمان وهو ضد التعاليم الدينية وضد حقوق الانسان".
في الكنيسة لا معلومات الى الآن عما يحكى عن تبادل واطلاق معتقلات، "فموضوع تحقيق المطالب ليس عند الكنيسة بل عند الدولة السورية، وهذا مؤشر آخر على أنهن مختطفات. علماً ان ثمة خوفاً لدى الكنيسة من استعمال الرهبات المختطفات كدروع بشرية".
الأب مسوح يؤكد لـ"النهار" ان الكنيسة تقلق لجميع المختطفين والمحتجزين والمهجرين وكل من يعاني في سوريا، لكن وصولاً الى استهداف راهبات ورجال دين عزّل لا همّ لهم سوى الصلاة والدعاء للمواطنين، فهذا مؤشر خطر على بلوغنا حالاً من الانحدار والانحطاط لا تحتمل". وختاماً يشدد الأب مسوح على "ان الكنيسة ترفض اي دعوة للشباب المسيحي بحمل السلاح ونحن جماعة يسوع المسيح لا نشكل ميليشات ولا احزاب ولا ندخل في حروب طائفية".

صديقي السرطان، هزمتك ٤ مرات وأنجبت ٥ أطفال



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard